أخبار الجائزة

جائزة الملتقى تعلن القائمة القصيرة للدورة الرابعة

كاتبتان عربيتان ضمن القائمة القصيرة
لجائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية في دورتها الرابعة

جامعة الشرق الأوسط الأمريكية (AUM) تعلن القائمة القصيرة
للدورة الرابعة لجائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية

أعلنت جامعة الشرق الأوسط الأمريكية (AUM) في الكويت ، راعي جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية، القائمة القصيرة لدورتها الرابعة 2018-2019، التي ضمّت خمس مجاميع قصصية من أصل 209 مجاميع ترشحت للجائزة. وقد اجتمعت لجنة التحكيم برئاسة الدكتور الإسباني لويس ميغيل كانيادا، وعضوية كل من: د. سعيد الوكيل، ود. عبدالرزاق المصباحي، د. رامي أبو شهاب، والكاتبة باسمة العنزي، لاختيار القائمة القصيرة وفق المعايير الإبداعية والفنية التي اعتمدتها اللجنة منذ تشكيلها في الأول من شهر أبريل الفائت. وذلك بالتحقّق من الأسس الفنية التي يجب توفّرها لبناء وشكل القصة القصيرة الحديثة. وقد أخذت اللجنة في الإعتبار القواعد الأساسية للجائزة التي تتوافق مع رؤية الجائزة وأبرزها الشفافية والنزاهة والموضوعية. وقد وقع الإختيار على خمس مجموعات قصصية من خمس دول عربية، وعلى النحو التالي:

الرقم اسم المجموعة اسم الكاتب/ة االبلد الناشر
1 “احتراق الرغيف” وفاء الحربي السعودية دار ميلاد للنشر
2 “الساعة الأخيرة” سفيان رجب تونس دار ميارة للنشر
3 “صرخة مونش” محمود الرحبي عُمان الآن ناشرون وموزعون
4 “الطلبية C345” شيخة حسين حليوى فلسطين منشورات المتوسط
5 “مدن تأكل نفسها” شريف صالح مصر دار بتانة

ويمكن الوقوف على عوالم المجاميع الخمس كما يلي:

مجموعة ” احتراق الرغيف”، للكاتبة السعودية وفاء الحربي:

تمثل عوالم المجموعة نمط كتابة جديد، يلتقط اليومي والعادي ويحيله بلغة رشيقة/ لماحة الى مشاهد غرائبية. إضافة إلى قدرة الكاتبة على رصد العلاقات الأسرية بكل تعقيداتها، وابتكار المفارقات واستدعاء الحس الساخر عندما يلزم الأمر. قصص المجموعة تأتي بعناوين جذّابة، تحاكي لحظة الواقع الحاضرة، وتثير انتباه القارئ إلى نهايتها، بلغة مكثّفة متخلصة من الزوائد. كتابة لا تخلو من الشعرية، وبأسلوب مميز لا تخطئه عين القارئ.

مجموعة “الساعة الأخيرة”، للكاتب التونسي سفيان رجب:

مجموعة لافتة من حيث الأسلوب واللغة، وتوفير مضامين متنوعة يطرحها الكاتب بقصص لا تتوقف عند حبكة أو فضاء واحد. فالكاتب ينوع رؤاه، ويتناول قضاياه من عدة زوايا، مستخدماً الإطار الرمزي، في أساليب سردية مختلفة تتناسب مع كل قصة. لغة المجموعة متماسكة، بقدر من الرهافة والسعي إلى التجريب والمغامرة، وبما يعكس ثقافة إنسانية تتيح مجالاً أرحب للتأويل، بقضايا محلية، أو التأمل في قضايا سياسية أو تاريخية أو حضارية.

مجموعة “صرخة مونش”، للكاتب العُماني محمود الرحبي:

تنطوي المجموعة على لغة قصصية بسيطة، وحميمية، وبنزعة إمتاع واضحة نظراً لما تتميز به من طرافة، وموضوعات ذات طابع اجتماعي يهدف إلى استلهام الثقافة العمانية وتحولاتها، وصيغها. ويتسم عالم المجموعة بالغنى من حيث جمعه الموفق بين العبارات الفصيحة، والمفردات العمانية المحلية في النسق العربي الفصيح. كما أن تناول ثيمة الطفولة وذكرياتها تحوّل لمادة حكائية تشع بالتفاصيل. لغة رشيقة بلا زوائد ولا إطالة، ونهايات محبوكة، وعناوين موفقة.

مجموعة “الطلبية C345″، للكاتبة الفلسطينية شيخة حسين حليوى

تتميز المجموعة بتعدد حبكاتها، وطرقها لقضايا وموضوعات إنسانية وفلسفية عابرة للثيمات، بلغة واضحة ودلالات موحية وغنى بالتقنيات السردية، التي تمرق بتوقع القارئ عبر الالتباس والتمويه. مستأثرة باهتمامه وفضوله، ونقله إلى وعي مختلف لإدراك الصيغ والمقاصد الدلالية للقصة.
المجموعة تعتمد المفارقة أداة لتحقيق نوع من التنوير، أو مفاجأة القارئ، بوجود نزعات أو رؤى فلسفية لافتة. محتفية بالأحلام والذات والبطل الهامشي، ومتأرجحة بين الواقع والخيال، مستخدمة لغة عذبة تتدفق فيها المفردات بإنسيابية.

مجموعة “مدن تأكل نفسها”، للكاتب المصري شريف صالح

كتابة تستثمر التراث الثقافي استثماراً رشيداً، في نص قصصي مبنيّ بإحكام، يستخدم لغة مليئة بالسخرية التي تناسب نقد الواقع وتلقي الناس إياه. قصص المجموعة ذات نفس روائي، فهي رغم اعتمادها على الذات السردية الواحدة، الشخصية المركزية، فإنها تركّز على شخصيات أخرى عبر رصد حالها وتحولاتها. وما يميزها هو أنها تعتمد روافد تخييلية مختلفة، فهي يمكن أن تنسج حبكة أصيلة وفيها كثير من الطرافة في محاولة لتفكيك خطاب السلطة.

هذا وسوف تُقيم جامعة الشرق الأوسط الأمريكية (AUM)، احتفاليتها للدورة الرابعة وإعلان الفائز في حرمها الجامعي، في الأسبوع الأول من شهر ديسمبر القادم، ويرافق ذلك نشاط ثقافي عربي غني، بحضور مجموعة من الأدباء والمترجمين والناشرين العرب والعالميين بما يؤكد حرص دولة الكويت على دعم المشهد القصصي العربي، والعبور به وإيصاله إلى العالمية.

جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية تعلن قائمتها الطويلة

أربع كاتبات وكُتَاب من مصر والعراق وتونس وعُمان

جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية تعلن قائمتها الطويلة

أعلنت جامعة الشرق الأوسط الأمريكية ( AUM)، راعي “جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية”، القائمة الطويلة لدورتها الرابعة للعام 2018/ 2019 التي فتحت أبوابها للفترة من الأول من يناير وحتى الحادي والثلاثين من مارس 2019، وقد تلقت الجائزة لهذه الدورة (209) مجموعة قصصية من مختلف أقطار الوطن العربي والعالم. حيث مثّلت المشاركات المكتوبة بأقلام نسائية ما نسبته (35%) من إجمالي المشاركات.

تشكلت لجنة التحكيم للدورة الرابعة من السادة: الأستاذ الدكتور لويس ميغيل، رئيساً، وعضوية كل من: الدكتور سعيد الوكيل، والدكتور عبدالرزاق المصباحي، والدكتور رامي أبو شهاب، والقاصة باسمة العنزي. وكانت اللجنة قد ناقشت واتفقت على معايير فنية أساسية تعمل وفقها، ومن بين تلك المعايير: ملامح التجديد في النص القصصي، واتصال ذلك بأسلوب القص والتشويق والإمتاع، وشكل اللغة كحامل للفكرة، في المفردة والجملة والصياغة. وقدرة القصص على تمثّل اللحظة العربية والإنسانية الراهنة، وانتمائها لعيش وهموم وآمال الإنسان العربي. وأخيراً، تشمل العايير أيضا التأكيد على وجود رؤية فكرية وراء رسم ملامح الشخصيات القصصية، وتجسيد البعد الإنساني والرسالة المتوخاة في العمل القصصي.

جاء في تقرير لجنة التحكيم: “تأكيداً لأهداف جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية، في تشجيع ودعم فن القصة القصيرة العربية، وإعلاء شأن القاص العربي المبدع، وفي محاولة مشروعة لإضافة رصيد جديد من النجاح لنتائج جائزة الملتقى، وذلك عبر اختيار أعمال قصصية لافتة تمثّل وتشير إلى الواقع الاجتماعي والفكري والسياسي والمعيشي للإنسان العربي. وفي جو من الشفافية والموضوعية والنزاهة والنقاش الحر والعميق والمتشعب، فلقد توصل أعضاء لجنة التحكيم إلى القائمة الطويلة على النحو التالي:

الرقم اسم المجموعة اسم الكاتب/ة االبلد الناشر
1 “احتراق الرغيف” وفاء الحربي السعودية دار ميلاد للنشر
2 “الأرض المشتعلة” سحر ياسين ملص الأردن دار اليازوري العلمية للنشر والتوزيع
3 “الساعة الأخيرة” سفيان رجب تونس دار ميارة للنشر
4 “الطلبية C345” شيخة حسين حليوى فلسطين منشورات المتوسط
5 “سواد” سعد هادي العراق دار نينوى
6 “صدفة جارية” نجوى بن شتوان ليبيا دار رياض الريس
7 “صرخة مونش” محمود الرحبي عُمان الآن ناشرون وموزعون
8 “قميص تكويه امرأتان” أحمد الدريني مصر دار الشروق
9 “كذلك” برهان المفتي العراق منشورات نصوص في المتنبي
10 “مدن تأكل نفسها” شريف صالح مصر دار بتانة

جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية، التي انطلقت عام 2015، واستطاع الكاتب مازن معروف الذي فاز بدورتها الأولى، الوصول بمجموعته المترجمة “نكات للمسلحين” إلى القائمة القصيرة للجائزة البريطانية العالمية: “مان بوكر-Man Booker Prize” أصبحت تمثّل جسراً إبداعياً وثقافياً بين القصة القصيرة العربية وبين العالمية. ومن المتوقع أن تعلن إدارة الجائزة، في جامعة الشرق الأوسط الأمريكية في الكويت(AUM)، عن القائمة القصيرة المكوّنة من خمس مجاميع قصصية وذلك في الأول من نوفمبر عن طريق موقع الجائزة (www.almultaqaprize.com) والصحافة العربية والعالمية. بينما ينعقد احتفال الجائزة بإعلان الفائز في حرم جامعة (AUM) وذلك في الأسبوع الأول من شهر ديسمبر، ويصاحب ذلك فعالية ابداعية وثقافية عربية وعالمية. علماً بأن الفائز بالجائزة يحصل على درع وشهادة الجائزة، ومبلغ مقداره (20,000 ألف دولار أمريكي) بينما يحصل كتّاب القائمة القصيرة على درع وشهادة ومبلغ وقدره (5,000 ألف دولار أمريكي)

جامعة الشرق الأوسط الأمريكية (AUM) استقبلت (209) مجموعة من (22) دولة جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية تعلن أسماء لجنة التحكيم

بعد النجاح العربي والعالمي الذي حققته جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية، خلال دوراتها الثلاث الماضية، خاصة ووصول مجموعة “نكات للمسلحين” للكاتب الفلسطيني مازن معروف للقائمة الطويلة لجائزة “مان بوكر العالمية-The Man Booker Prize”، الذي يعدّ حضوراً غير مسبوق للقصة القصيرة العربية لدى القارئ الغربي عبر الجائزة البريطانية الأشهر. وفي دورتها الرابعة بإدارة جامعة الشرق الأوسط الأمريكية (AUM) في الكويت بالشراكة مع الملتقى الثقافي، فلقد تلقت الجائزة (209) مجموعة قصصية من (22) دولة عربية وأجنبية موزعة على النحو التالي:

قوائم المشتركين العدد
الترشيح المباشر من المؤلف 185
الترشيح من الناشر 24
إجمالي المترشحين للجائزة 209
المشاركين حسب النوع العدد النسبة
الإناث 73 35%
الذكور 136 65%

وجاءت أعداد المشاركات حسب الدول كما يلي: مصر (80)، السعودية (19)، العراق (18)، سوريا (14)، المغرب (12)، الأردن (10)، الجزائر (10)، فلسطين (10)، تونس (7)، اليمن (6)، الإمارات (5)، سلطنة عمان (4)، الكويت (4)، ليبيا (2)، وكل من: إيران، السودان، لبنان، فرنسا، أوكرانيا، بلجيكا، أمريكا، وكندا، بمجموعة واحدة.

وانطلاقاً من منهج الشفافية التي اختطته الجائزة لنفسها منذ ميلادها عام 2015، في إعلان أسماء رئيس وأعضاء لجنة التحكيم، فور إعلان إحصائيات الدورة نفسها، فلقد اعتمد المجلس الاستشاري للجائزة بتشكيلته الجديدة، تحت مظلة جامعة الشرق الأوسط الأمريكية (AUM) لجنة تحكيم الدورة الرابعة على النحو التالي:

الأستاذ الدكتور/ لويس ميغيل كانيادا، مدير برامج الترجمة والنشر، مدرسة طليطلة للمترجمين، اسبانيا، رئيساً
الأستاذ الدكتور سعيد الوكيل، أستاذ الأدب والنقد في جامعة عين شمس، مصر، عضواً
الدكتور رامي أبو شهاب، كاتب وناقد، الأردن، عضواً
الدكتور عبدالرزاق المصباحي، ناقد وأكاديمي، المغرب، عضواً
الأستاذة باسمة العنزي، روائية وقاصة، الكويت، عضواً

الأديب طالب الرفاعي، رئيس الجائزة، أعرب عن سعادته بأن تتلقى الجائزة هذا العدد الكبير من الترشيحات، من القصاصين العرب في الدول العربية والعالم. كونها أصبحت بيتاً للقصة القصيرة العربية. وبما يعني بين أمور أخرى، التأكيد ما أحرزته الجائزة من نجاحات رفيعة في دوراتها السابقة، وكذا الثقة الكبيرة التي يتعامل بها القاص العربي مع الجائزة ولجان تحكيمها ونتائجها.

جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية، ووفق لائحتها الداخلية، فإنها ستعلن عن القائمة الطويلة المكونة من عشر مجاميع قصصية في بداية شهر أكتوبر القادم. يلي ذلك إعلان القائمة القصيرة في بداية شهر نوفمبر. وأخيراً تقيم الجائزة احتفاليتها الثقافية السنوية في حرم جامعة الشرق الأوسط الأمريكية (AUM) في الكويت، وذلك في الأسبوع الأول من شهر ديسمبر القادم.

معروف أن كل من الكاتب الفلسطيني مازن معروف قد فاز بجائزة الدورة الأولى، بينما فازت الأردنية الدكتورة شهلا العجيلي بالدورة الثانية، والقاص العراقي ضياء جبيلي بالدورة الثالثة. ومن المعلوم أن الفائز الأول بالجائزة يحصل على مبلغ وقدره (-/20,000 عشرين ألف دولار أمريكي) ودرع وشهادة الجائزة. في حين ينال كل قاص من كتّاب القائمة القصيرة مبلغ وقدره (-/5,000 خمسة آلاف دولار أمريكي) وشهادة ودرع الجائزة كما هو مذكور على موقع الجائزة الإلكتروني (almultaqaprize.com). ومن المتوقع أن تقيم الجائزة نشاطها الثقافي الموازي لإعلان الفائز في حرم جامعة ال (AUM)، وتفعيلاً لقرارات منتدى الجوائز العربية، الذي عُقد مؤخراً في مدينة الرياض، مقر جائزة الملك فيصل العالمية، فإن الجائزة تدرس استضافة عدد من مسؤولي الجوائز العربية، إضافة إلى مجموعة كبيرة من كتّاب ونقاد القصة القصيرة وعدد من الناشرين.

انطلاقة جديدة لجائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية في دورتها الرابعة بالتعاون مع «AUM»

فتحت جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية، أبواب الترشح لكتاب القصة العربية حول العالم، وذلك لدورتها الرابعة 2018-2019، ابتداء من الأول من يناير الماضي، وسيستمر استقبال الترشيحات من خلال الموقع الإلكتروني للجائزة «almultaqaprize.com» حتى 31 مارس المقبل

وفي انطلاقة جديدة للجائزة، التي باتت تشكل واحدة من أهم الجوائز العربية التي تعنى بفن القصة القصيرة العربية، فلقد وقعت الجائزة عقد تعاون جديد مع جامعة الشرق الأوسط الأمريكية في الكويت «AUM»، وتم تشكيل مجلس أمناء جديد للجائزة كالاتي: الأديب طالب الرفاعي رئيسا لمجلس الأمناء، وفهد العثمان ـ نائبا الرئيس، طارق العثمان مقررا للجائزة، وعضوية كل من: أ.د. سليمان الشطي، الأديبة ليلى العثمان، وليد النصف، محمد الشارخ، سليمان البسام، وليد العوضي، د.علي العنزي، صباح الريس، طلال الرميضي، هدى الشوا، ليال أبو سعد

وتعد جامعة الشرق الأوسط الأمريكية في الكويت «AUM»، الداعم الرئيسي والوحيد لجائزة الملتقى، واعتبر رئيس مجلس أمنائها فهد العثمان أن التعاون بين الجائزة والجامعة واحد من أهم أوجه النشاط الإبداعي والثقافي الذي تعتز الجامعة بالنهوض به اعترافا بمكانة الإبداع العربي، وجسر وصل مع المبدعين العرب حول العالم، ويمثل واحدا من أهم سبل التواصل الإبداعي والثقافي مع الآخر، أينما كان عبر الترجمة، فالمجموعة القصصية الفائزة بالجائزة، تترجم إلى اللغة الإنجليزية بالتعاون ما بين الناشر العربي ودار نشر أجنبية.

وأشار العثمان إلى أن مجموعة الكاتب الفلسطيني مازن معروف «نكات للمسلحين» التي فازت بالجائزة في دورتها الأولى، ما زالت تحصد النجاح تلو الآخر بعد ترجمتها إلى اللغة الإنجليزية، مؤكد ان جامعة «AUM» ستعمل جاهدة على وضع كل الإمكانات لتأكيد وزيادة حضور جائزة الملتقى عربيا وعالميا، مشيرا إلى اعتزاز الجامعة بمشاركة الجائزة ممثلا عن الكويت في منتدى الجوائز العربية الذي سيعقد اجتماعه القادم خلال مارس القادم في مدينة الرياض على هامش احتفال جائزة الملك فيصل العالمية بتوزيع جوائزها السنوية.

وقد عقدت الجائزة اجتماع مجلس أمنائها الأول في مقر الملتقى الثقافي، حيث ناقش الحضور أهم السبل الكفيلة بتجويد أداء الجائزة، ورفع شأنها على ساحة الجائزة العربية، خاصة أنها باتت تمثل مشاركة الكويت الأهم على مشهد الجوائز العربية.

تجدر الإشارة إلى أن جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية، ستغلق أبواب الترشيح للدورة الحالية بتاريخ 31 مارس، حيث تتولى بعدها لجنة التحكيم مباشرة أعمالها لقراءة المجاميع القصصية المشاركة في المسابقة، وستعلن عن قائمتها الطويلة في الأول من أكتوبر المقبل والتي تحتوي على عشرة مجاميع قصصية، كما ستعلن عن قائمتها القصيرة (خمسة أعمال) في بداية شهر نوفمبر، وتنظم احتفاليتها السنوية بحفل تكريم الفائز على أرض الكويت في حرم «AUM» وذلك في الأسبوع الأول من شهر ديسمبر المقبل حيث يحصل الفائزة الأول على مبلغ 20 ألف دولار أميركي بينما يحصل كل كاتب من كتاب القائمة القصيرة على 5 آلاف دولار إضافة إلى شهادة الجائزة ودرع التكريم.

ضياء جبيلي؛ “لا طواحين هواء في البصرة” يحصد جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية في دورة “إسماعيل فهد إسماعيل” 2017/2018

كما هو محدد لها وفي مقر الجامعة الأمريكية في الكويت، اجتمعت لجنة جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية، لتحديد الفائز في الدورة الثالثة “دورة إسماعيل فهد إسماعيل، برئاسة الدكتورة سعاد العنزي، وعضوية كل من: الدكتور نجم عبدالله كاظم، الدكتور عبدالدائم السلامي، والناقد محمد العباس والروائي أمير تاج السر. في بداية الاجتماع استعرضت اللجنة المجاميع القصصية الواصلة للقائمة القصيرة وهي:

 

الرقم عنوان المجموعة المؤلف البلد الناشر
1 ابتكار الألم محمد جعفر الجزائر منشورات الاختلاف – الجزائر منشورات ضفاف – لبنان
2 كونكان سعد محمد رحيم العراق دار نينوى للدراسات والنشر – دمشق
3 لا طواحين هواء في البصرة ضياء جبيلي العراق دار سطور للنشر والتوزيع – بغداد
4 مأوى الغياب منصورة عز الدين مصر دار ممدوح عدوان – دمشق

دار سرد – بيروت

5 هل تشتري ثيابي بلقيس الملحم السعودية مكتبية المتنبي – الدمام

وبعد ناقش مستفيض تطرق لأهم ما يميّز العمل القصصي العربي الحديث، من حيث جدة الفكرة، وملامستها للواقع العربي المعاش من جهة، وخروجها على هذا الواقع بخيال مجنح ومدروس وهادف يأخذ القارئ إلى ضفاف فهم منفتح على مختلف التفسيرات. وكذلك الاهتمام باللغة بوصفها الحامل الأول للنص القصصي ومدى خوضها لمغامرة التجريب. ووحدة القصة وتكاملها في شكلها ومضمونها، واحتواء على مضمون إنساني يجعلها قادرة على إيصال روحها للقارئ حيثما كان.

لجنة الجائزة أشارت إلى تقارب مستوى أعمال مجاميع القائمة القصيرة، وأن كل مجموعة قصصية قدمت عالمها المتفرد بصوت كاتبها ووعيه ومفردته. وأن همّ الإنسان العربي بعيشه الحاضر كان أكثر الثيمات حضوراً في جميع الأعمال، حتى حين تحاول هذه المجاميع مخاطبة الواقع من خلف الفنتازيا، أو بمستوى آخر للنص.

وخلصت اللجنة بعد نقاش مطول ومتشعب وبالإجماع إلى أحقية فوز الكاتب العراقي ضياء جبيلي، عن مجموعته “لا طواحين هواء في البصرة” كونه راوح في طول قصصه بين القصص القصيرة جداً والقصص الطويلة. وتناول موضوعات الحرب بأسلوب يجمع بين الواقعية والفانتازيا. بسرد ساخر حوّل الحرب إلى موضوع تساؤل كبير بأهمية ما يجري من عبث وعدمية ورغبة صادقة بالنجاة من عبثية الموت. قصص المجموعة ترصد انعكاسات ثلاث حروب على العراق بدءا من الحرب العراقية/الإيرانية، وحرب الخليج، وموجة التطرف التي لا يزال يغصّ فيها العراق حتى اليوم. وعليه يحصل ضياء جبيلي على مبلغ وقدره (20,000 ألف دولار أمريكي) إضافة إلى درع وشهادة الجائزة، بينما فاز كل من الكتّاب الأربعة الآخرين في القائمة القصيرة بمبلغ وقدره (5,000 آلاف دولار أمريكي) ودرع وشهادة الجائزة.

وبالنظر إلى تواصل الجائزة مع الناشر الغربي وانفتاحها على القارئ الأجنبي، فإن مجموعة جبيلي “لا طواحين هواء في البصرة”، سيتم ترجمتها إلى اللغة الإنكليزية بالتنسيق مع ناشرها والاتفاق مع دار نشر إنكليزية أو أمريكية. علماً بأنه سبق للجائزة أن توّجت الكاتب الفلسطيني مازن شديد لدورتها الأولى، والكاتبة شهلا العجيلي لدورتها الثانية. وأن أبواب الترشيح للدورة الرابعة ستفتح ابتداء من الأول من يناير 2019، ولمدة ثلاثة أشهر تنتهي بتاريخ 31 مارس 2019.

جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية تعلن عن قائمة القصيرة

بينهما عراقيان وجزائري وسعودية ومصرية

أعلنت الجامعة الأمريكية في الكويت، راعي جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية ، عن قائمتها القصيرة لدورتها 2017/2018 ، حيث أفادت رئيسة لجنة التحكيم الدكتورة سعاد العنزي إن أعضاء اللجنة كانوا منسجمين في توصلهم للقائمة القصيرة من بين مجاميع القائمة الطويلة التي أعلن عنها في بداية شهر أكتوبر الماضي وأن ما صعد للقائمة القصيرة هو المتميّز فنياً وأسلوبياُ وبنائياً. وقد جاءت القائمة القصيرة على النحو التالي:

 

الرقم عنوان المجموعة المؤلف البلد الناشر
1 ابتكار الألم محمد جعفر الجزائر منشورات الاختلاف – الجزائر منشورات ضفاف – لبنان
2 كونكان سعد محمد رحيم العراق دار نينوى للدراسات والنشر – دمشق
3 لا طواحين هواء في البصرة ضياء جبيلي العراق دار سطور للنشر والتوزيع – بغداد
4 مأوى الغياب منصورة عز الدين مصر دار ممدوح عدوان – دمشق

دار سرد – بيروت

5 هل تشتري ثيابي بلقيس الملحم السعودية مكتبية المتنبي – الدمام

وأضافت الدكتورة سعاد قائلة: “بالرغم من سيطرة مواضيع الراهن العربي المعاش على نسبة كبيرة من الأعمال المترشحة، إلا أن موضوعات الحرب وآثارها السلبية شكلت نسبة كبيرة في قصص المجاميع الواصلة للقائمة القصيرة. وذلك من خلال كاتبين عراقيين هما: سعد محمد رحيم، وضياء جبيلي، وكاتبة سعودية هي بلقيس الملحم، بينما أخذت مجموعة محمد جعفر الطابع الواقعي، وظهر على مجموعة “مأوى الغياب” لمنصورة عز الدين الطابع الخيالي والتغريب.

 

“ابتكار الألم”: محمد جعفر، الجزائر

يعرض الجزائري محمد جعفر بإحدى عشرة قصة عددا من الموضوعات الاجتماعية المهمة للمرأة المقموعة بواقعها الاجتماعي والرجل المكبل بقسوة الحياة، محللا بعمق موضوعة الألم والحزن والانكسار عارضا لها من خلال نماذج بشرية تتعايش معها وأخرى ترفضها بينما توجد نماذج أخرى تتجاوز الألم إلى مناطق إبداعية جاعلة منه طريقة للخروج من الألم إلى النجاح. قصص محمد جعفر تأتي مجتمعة بأسلوب سردي واقعي منوعا بتقنياته السردية.

 

“كونكان”: سعد محمد رحيم، العراق

مجموعة “كونكان” للمرحوم الكاتب سعد محمد رحيم، تتضمن ١٨ قصة بعناوين لافتة مثل: “صورة رجل”، “الهرب من الدهاليز القديمة”، “أولاد المدينة” وغيرها. قصص المجموعة تبحث في الوجع الإنساني المباشر وغير المباشر، مع تسليط الضوء على الآثار التي ترتبت على التواجد الأمريكي في العراق. ويتعقب المؤلف ذلك بصور ممتدة في كامل المجموعة القصصية، باحثاً في موضوعات الحب والصداقة في زمن العنف والتطرف والطائفية.

“لا طواحين هواء في البصرة”: ضياء جبيلي، العراق

مجموعة قصصية تراوح في طول قصصها بين القصص القصيرة جداً والقصص الطويلة. وتتناول موضوعات الحرب بأسلوب يجمع بين الواقعية والفانتازية. بسرد ساخر يحوّل المؤلف الحرب إلى موضوع تساؤل كبير بأهمية ما يجري من عبث وعدمية ورغبة صادقة بالنجاة من عبثية الموت. قصص المجموعة ترصد انعكاسات ثلاث حروب على العراق بدءا من الحرب العراقية/الإيرانية، وحرب الخليج، وموجة التطرف التي لا يزال يغصّ فيها العراق حتى اليوم.

“مأوى الغياب”: منصورة عز الدين، مصر

عبر متتالية قصصية تتوزع على ١٦ قصة مترابطة تدمج الروائية والكاتبة المصرية منصورة عز الدين نوعين سرديين في عمل واحد، تقدم قصصا قصيرة تقرأ بشكل مستقل، ولكنها بنفس الوقت تجتمع حول خيط رفيع لتعطي دلالة كلية للعمل ورؤية إنسانية شاملة. تبحث المجموعة من خلال الغرائبي والخيالي عن قصص إنسانية منسية باحثة عن مفاهيم الزمان والمكان والوجود البشري.

“هل تشتري ثيابي”: بلقيس الملحم، السعودية

تتألف المجموعة من عدد من القصص، تناقش بعمق إنساني جديد وأصيل يوميات العراقيين مع الحرب والانفجارات، إذ تعرض كل قصة وجه من أوجه هذه الحياة العنيفة، بتركيزها على الجانب الإنساني، لتبني المجموعة تصورا جماليا لنصوصها حيث يتفوق الفني والتخيلي على العادي والمباشر. كما تقدم الكوميديا السوداء من خلال التعايش مع الموت والسخرية بلغة الفكاهة. المجموعة تتناول صورة المواطن الذي يرثي حاله ويتألم ويتوجع من الحرب إلى جانب المواطن الباحث عن بصيص ضوء ومصدر بهجة، وكل هذا يأتي بفرادة وتنوع لافت ومشوق وممتع.

هذا وقد تشكّلت لجنة تحكيم هذه الدورة من د. سعاد العنزي / رئيسة لجنة التحكيم، و د. أمير تاج السر، و د. نجم عبدالله كاظم، ود. عبدالدايم السلامي، وأ. محمد العباس. ومن المتوقع أن تُقيم الجامعة الأمريكية في الكويت احتفالية إعلان الفائز بالجائزة لهذه الدورة مساء يوم الاثنين الموافق 3 ديمسبر 2018، حيث ينال الفائز مبلغ عشرين ألف دولار أمريكي إضافة إلى درع وشهادة الجائزة، بينما ينال أصحاب القائمة القصيرة مبلغ وقدره خمسة آلاف دولار أمريكي وشهادة ودرع الجائزة. وجرياً على عادتها فإن الجامعة الأمريكية ستُقيم في حرمها الجامعي، نشاطاً ثقافياً لفن القصة القصيرة العربية ضمن احتفالية الجائزة السنوية.

تغطية وسائل الإعلام لخبر إعلان القائمة الطويلة لدورة إسماعيل فهد إسماعيل

القائمة الطويلة لجائزة الملتقى للقصة القصيرة تضم 10 كتاب من 8 دول

وكالة رويترز 

https://ara.reuters.com/article/entertainmentNews/idARAKCN1MB1CB

 

جريدة القبس

https://alqabas.com/587004/

 

جريدة الراي

http://www.alraimedia.com/Home/Details?id=8be7f1a3-f1c5-4f36-a40f-5b6159afa508

 

جريدة الوسط الكويتية

http://www.alwasat.com.kw/ArticleDetail.aspx?id=91355

 

جريدة الشرق الأوسط

https://goo.gl/M1JguG

 

جريدة الاتحاد

https://www.alittihad.ae/article/66571/2018/

 

جريدة البيان

https://www.albayan.ae/five-senses/east-and-west/2018-10-02-1.3372105

 

العربية نت

https://goo.gl/nc1TvQ

 

بوابة العين الإخبارية :

https://al-ain.com/article/almultaqa-prize-short-list

 

الجزيرة نت

https://goo.gl/QPUYN9

 

القائمة الطويلة لجائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية لدورة إسماعيل فهد إسماعيل

بينهم 3 عراقيين، وأردنية، وجزائري، وسعودية، وسورية، وفلسطيني، وكويتي ومصرية

الجامعة الأمريكية في الكويت، تعلن القائمة الطويلة لجائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية لدورة إسماعيل فهد إسماعيل

أعلنت الجامعة الأمريكية في الكويت، راعي “جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية”، القائمة الطويلة لدورتها الثالثة للعام 2017/2018، التي فتحت أبوب الترشيح لها بتاريخ الأول من يناير وحتى 31 مارس من العام الجاري. ولقد تقدم للجائزة عدد (197) مجموعة قصصية من مختلف أقطار الوطن العربي والعالم. ومثّلت فئات عمرية متنوعة، من الشباب حتى الأدباء المتقدمين بالسن. وحظيت المرأة بنسبة جيدة من التمثيل وصلت إلى ثلث المجاميع المتقدمة، إذ بلغ عدد المجاميع النسائية (٦٠) مجموعة قصصية. وتشكلت لجنة التحكيم من السادة: الدكتورة سعاد العنزي، رئيساً، وعضوية كل من: الدكتور نجم عبدالله كاظم، الناقد محمد العباس، الدكتور أمير تاج السر، الدكتور عبدالدايم السلامي. وقد جاء في تقرير لجنة التحكيم: توصلت اللجنة للقائمة الطويلة، بقدر كبير من الانسجام بين أعضائها، مما يعني تقارباً جيداً في المعايير الجمالية التي يستند عليها المحكمون. حيث اعتمدت اللجنة المعايير التي تشكل قاسما مشتركا بين النقاد ودارسي الأدب في الوطن العربي، وعلى رأسها تحقق شروط القصة القصيرة من حيث الأسلوب واللغة وأسلوب السرد إضافة إلى التشويق. كما استندت اللجنة لمعايير جمالية مثل: ضرورة أن يكون هناك أصالة بالموضوع المطروح، وجدة في الحكاية، وبعد عن ضفاف المألوف، مع التأكيد على أهمية وجود الرؤية الفكرية العميقة في تقديم الشخصيات. وأخيراً  تحقق البعد الإنساني في العمل القصصي.

من جهتها، صرحت رئيسة اللجنة الدكتورة سعاد العنزي: “إنه من ناحية الشكل، كان للقصة القصيرة جدا حضور كبير سواء في مجموعات متخصصة، أو بوصفها جزءا من المجموعة القصصية، مع هيمنة الشكل التقليدي على أغلب المجموعات المتقدمة. وانحسار التجديد في المعاجلة والفن. أما من ناحية الموضوعات، نجد تنوعا محدودا في تقديم مواضيع إنسانية مغايرة لما يشغل بال المواطن العربي. فتوزعت المواضيع على هموم الفرد العربي، وقضايا الإنسان المعاصر كالحب، والفساد الإداري، مع هيمنة الراهن السياسي العربي إذ يأخذ نسبة كبيرة  على مضامين القصص مما يعكس انشغال المبدع العربي بواقعه المأساوي المأزوم والمؤرقلا سيما في العراق وسوريا

وأضافت الدكتورة العنزي: “فيما يخص موضوعات المرأة نجد أن كاتبة القصة القصيرة العربية قدمت في قصصها موضوعات نسوية تشكّل في مجملها هموم وتطلعات ورؤى المرأة في مختلف أقطار الوطن العربي. ومن اللافت أن هناك تشابها كبيرا في الموضوعات التي تم عرضها في المتون القصصية وهو انعكاس حقيقي لما يشكل أفكار وتطلعات المبدع والمثقف العربي والثقافة العربية بشكل عام، كما يشير إلى خلل في قدرة المبدع العربي على التخييل وطرح أفكار ورؤى إنسانية جديدة تتجاوز ضفاف المألوف. هذا وتجدر الإشارة إلى أن القاص العراقي المرحوم سعد محمد رحيم، قد تقدّم للمشاركة في المسابقة وقُبِلت مجموعته القصصية وفق شروط ولوائح الجائزة قبل أن يوافيه أجله المحتوم.”

هذا وقد فُجعت الجامعة الأمريكية في الكويت، بوفاة القاص والروائي إسماعيل فهد إسماعيل، أحد مؤسسي الجائزة وعضو مجلس أمنائها، واعترافاً بدوره الإبداعي والثقافي والإنساني الكبير في الكويت وباقي أقطار الوطن العربي، وتخليداً لذكرى الفقيد فلقد قررت الجامعة الأمريكية إطلاق اسمه على الدورة الثالثة للجائزة.

وقد تشكّلت القائمة الطويلة على النحو التالي:

الرقم عنوان المجموعة اسم الكاتب البلد الناشر
1 ابتكار الألم محمد جعفر الجزائر منشورات الاختلاف
2 أبناء الأزمنة الأخيرة فيصل الحبيني الكويت منشورات تكوين
3 حيث تشير البوصلة سناء عون سوريا دار المتوسط
4 كأي جثة مباركة سامية العطعوط الأردن الأهلية للنشر والتوزيع
5 كللوش رغد غالب على السهيل العراق المؤسسة العربية للدراسات والنشر
6 كونكان سعد محمد رحيم العراق دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع
7 لا طواحين هواء في البصرة ضياء جبيلي العراق دار سطور للنشر والتوزيع
8 مأوى الغياب منصورة عز الدين مصر دار ممدوح عدوان للنشر والتوزيع
9 هل تشتري ثيابي بلقيس الملحم السعودية مكتبة دار المتنبي
10 وحوش مركبة المتوكل طه نزال فلسطين طباق للنشر والتوزيع

 

 

إنطلاق الدورة الثالثة لجائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية و فتح باب الترشيح

تُعلن جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية، ومقرها الجامعة الأمريكية في الكويت، عن فتح باب الترشيح للدورة الثالثة 2017/2018 وذلك ابتداء من الأول من يناير 2018، وحتى 31 مارس 2018، حيث تُقبل المجاميع القصصية المطبوعة ورقياً خلال العام 2017، وحتى 31 مارس 2018، وتحمل رقماً معيارياً. علماً بأن الترشح يكون من خلال موقع الجائزة (almultaqaprize.com)، ويجوز للمؤلف أن يترشح بنفسه، كما ويسمح لكل دار نشر بالترشح بمجموعتين قصصيتين لكاتبين مختلفين. وتقبل الأعمال المرشحة بإرسالها بصيغة (بي دي أف – PDF )، ولا تُقبل أي أعمال تُرسل لإدارة الجائزة بصيغة ورقية.

وبهذا الصدد صرح رئيس مجلس أمناء الجائزة الأديب طالب الرفاعي، بسروره بنجاح جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية، وأنها وبالرغم من قصر عمرها استطاعت أن تؤمن لنفسها حضوراً محلياً وخليجياً وعربياً كبيراً على ساحة الجوائز العربية. بحيث أصبح يُشار إليها بوصفها واحدة من أهم الجوائز العربية التي تهتم بفن القصة القصيرة العربية، ويُشار للكويت بأنها الحاضنة لفن القصة القصيرة العربي. كما أن احتفال الجائزة بإعلان الفائز يأتي في كل عام متضمناً برنامجاً ثقافياً يشارك فيه كوكبة من أهم كتّاب ونقاد وناشري القصة القصيرة من شتى أقطار الوطن العربي. مما يجعل الجائزة تنتقل من كونها جائزة عابرة لفن القصة القصيرة العربية، تنتهي بمجرد إعلان الفائز، إلى مشروع إبداعي ثقافي يُراد له إعادة كاتب القصة العربي وكذا القصة العربية إلى الواجهة العربية والعالمية.

كما نوه الأديب طالب الرفاعي، باعتزازه بأن جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية اختطت لنفسها خطاً واضحاً من الشفافية كونها ارتبطت بمؤسسة أكاديمية هي الجامعة الأمريكية في الكويت، وكون لجان تحكيمها تعمل بنزاهة وعملية مشهود لهما.

وعملاً باللائحة الداخلية للجائزة، فأنه سيتم الإعلان عن أسماء السادة أعضاء لجنة التحكيم بمجرد إغلاق باب الترشيح، وسيتم الإعلان بتاريخ 1 أكتوبر 2018، عن القائمة الطويلة التي تتضمن عشرة مجاميع قصصية، كما ويتم الإعلان بتاريخ 1 نوفمبر 2018 عن القائمة القصيرة التي تتضمن خمس مجاميع قصصية. وفي مساء يوم الاثنين الموافق 3 ديسمبر 2018، سيُقام الاحتفال في الجامعة الأمريكية في الكويت بإعلان الفائز. الذي يحصل على عشرين ألف دولار أمريكي، وشهادة ودرع الجائزة، كما يتم ترجمة المجموعة بالتعاون مع الناشر إلى اللغة الإنكليزية. علماً بأن أعضاء القائمة القصيرة يحصل كل منهم على خمسة آلاف دولار أمريكي. ويُقام نشاط ثقافي مصاحب للاحتفالية في حرم الجامعة الأمريكية.