أخبار الجائزة

جامعة الشرق الأوسط الأمريكية (AUM) استقبلت (209) مجموعة من (22) دولة جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية تعلن أسماء لجنة التحكيم

بعد النجاح العربي والعالمي الذي حققته جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية، خلال دوراتها الثلاث الماضية، خاصة ووصول مجموعة “نكات للمسلحين” للكاتب الفلسطيني مازن معروف للقائمة الطويلة لجائزة “مان بوكر العالمية-The Man Booker Prize”، الذي يعدّ حضوراً غير مسبوق للقصة القصيرة العربية لدى القارئ الغربي عبر الجائزة البريطانية الأشهر. وفي دورتها الرابعة بإدارة جامعة الشرق الأوسط الأمريكية (AUM) في الكويت بالشراكة مع الملتقى الثقافي، فلقد تلقت الجائزة (209) مجموعة قصصية من (22) دولة عربية وأجنبية موزعة على النحو التالي:

قوائم المشتركين العدد
الترشيح المباشر من المؤلف 185
الترشيح من الناشر 24
إجمالي المترشحين للجائزة 209
المشاركين حسب النوع العدد النسبة
الإناث 73 35%
الذكور 136 65%

وجاءت أعداد المشاركات حسب الدول كما يلي: مصر (80)، السعودية (19)، العراق (18)، سوريا (14)، المغرب (12)، الأردن (10)، الجزائر (10)، فلسطين (10)، تونس (7)، اليمن (6)، الإمارات (5)، سلطنة عمان (4)، الكويت (4)، ليبيا (2)، وكل من: إيران، السودان، لبنان، فرنسا، أوكرانيا، بلجيكا، أمريكا، وكندا، بمجموعة واحدة.

وانطلاقاً من منهج الشفافية التي اختطته الجائزة لنفسها منذ ميلادها عام 2015، في إعلان أسماء رئيس وأعضاء لجنة التحكيم، فور إعلان إحصائيات الدورة نفسها، فلقد اعتمد المجلس الاستشاري للجائزة بتشكيلته الجديدة، تحت مظلة جامعة الشرق الأوسط الأمريكية (AUM) لجنة تحكيم الدورة الرابعة على النحو التالي:

الأستاذ الدكتور/ لويس ميغيل كانيادا، مدير برامج الترجمة والنشر، مدرسة طليطلة للمترجمين، اسبانيا، رئيساً
الأستاذ الدكتور سعيد الوكيل، أستاذ الأدب والنقد في جامعة عين شمس، مصر، عضواً
الدكتور رامي أبو شهاب، كاتب وناقد، الأردن، عضواً
الدكتور عبدالرزاق المصباحي، ناقد وأكاديمي، المغرب، عضواً
الأستاذة باسمة العنزي، روائية وقاصة، الكويت، عضواً

الأديب طالب الرفاعي، رئيس الجائزة، أعرب عن سعادته بأن تتلقى الجائزة هذا العدد الكبير من الترشيحات، من القصاصين العرب في الدول العربية والعالم. كونها أصبحت بيتاً للقصة القصيرة العربية. وبما يعني بين أمور أخرى، التأكيد ما أحرزته الجائزة من نجاحات رفيعة في دوراتها السابقة، وكذا الثقة الكبيرة التي يتعامل بها القاص العربي مع الجائزة ولجان تحكيمها ونتائجها.

جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية، ووفق لائحتها الداخلية، فإنها ستعلن عن القائمة الطويلة المكونة من عشر مجاميع قصصية في بداية شهر أكتوبر القادم. يلي ذلك إعلان القائمة القصيرة في بداية شهر نوفمبر. وأخيراً تقيم الجائزة احتفاليتها الثقافية السنوية في حرم جامعة الشرق الأوسط الأمريكية (AUM) في الكويت، وذلك في الأسبوع الأول من شهر ديسمبر القادم.

معروف أن كل من الكاتب الفلسطيني مازن معروف قد فاز بجائزة الدورة الأولى، بينما فازت الأردنية الدكتورة شهلا العجيلي بالدورة الثانية، والقاص العراقي ضياء جبيلي بالدورة الثالثة. ومن المعلوم أن الفائز الأول بالجائزة يحصل على مبلغ وقدره (-/20,000 عشرين ألف دولار أمريكي) ودرع وشهادة الجائزة. في حين ينال كل قاص من كتّاب القائمة القصيرة مبلغ وقدره (-/5,000 خمسة آلاف دولار أمريكي) وشهادة ودرع الجائزة كما هو مذكور على موقع الجائزة الإلكتروني (almultaqaprize.com). ومن المتوقع أن تقيم الجائزة نشاطها الثقافي الموازي لإعلان الفائز في حرم جامعة ال (AUM)، وتفعيلاً لقرارات منتدى الجوائز العربية، الذي عُقد مؤخراً في مدينة الرياض، مقر جائزة الملك فيصل العالمية، فإن الجائزة تدرس استضافة عدد من مسؤولي الجوائز العربية، إضافة إلى مجموعة كبيرة من كتّاب ونقاد القصة القصيرة وعدد من الناشرين.

انطلاقة جديدة لجائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية في دورتها الرابعة بالتعاون مع «AUM»

فتحت جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية، أبواب الترشح لكتاب القصة العربية حول العالم، وذلك لدورتها الرابعة 2018-2019، ابتداء من الأول من يناير الماضي، وسيستمر استقبال الترشيحات من خلال الموقع الإلكتروني للجائزة «almultaqaprize.com» حتى 31 مارس المقبل

وفي انطلاقة جديدة للجائزة، التي باتت تشكل واحدة من أهم الجوائز العربية التي تعنى بفن القصة القصيرة العربية، فلقد وقعت الجائزة عقد تعاون جديد مع جامعة الشرق الأوسط الأمريكية في الكويت «AUM»، وتم تشكيل مجلس أمناء جديد للجائزة كالاتي: الأديب طالب الرفاعي رئيسا لمجلس الأمناء، وفهد العثمان ـ نائبا الرئيس، طارق العثمان مقررا للجائزة، وعضوية كل من: أ.د. سليمان الشطي، الأديبة ليلى العثمان، وليد النصف، محمد الشارخ، سليمان البسام، وليد العوضي، د.علي العنزي، صباح الريس، طلال الرميضي، هدى الشوا، ليال أبو سعد

وتعد جامعة الشرق الأوسط الأمريكية في الكويت «AUM»، الداعم الرئيسي والوحيد لجائزة الملتقى، واعتبر رئيس مجلس أمنائها فهد العثمان أن التعاون بين الجائزة والجامعة واحد من أهم أوجه النشاط الإبداعي والثقافي الذي تعتز الجامعة بالنهوض به اعترافا بمكانة الإبداع العربي، وجسر وصل مع المبدعين العرب حول العالم، ويمثل واحدا من أهم سبل التواصل الإبداعي والثقافي مع الآخر، أينما كان عبر الترجمة، فالمجموعة القصصية الفائزة بالجائزة، تترجم إلى اللغة الإنجليزية بالتعاون ما بين الناشر العربي ودار نشر أجنبية.

وأشار العثمان إلى أن مجموعة الكاتب الفلسطيني مازن معروف «نكات للمسلحين» التي فازت بالجائزة في دورتها الأولى، ما زالت تحصد النجاح تلو الآخر بعد ترجمتها إلى اللغة الإنجليزية، مؤكد ان جامعة «AUM» ستعمل جاهدة على وضع كل الإمكانات لتأكيد وزيادة حضور جائزة الملتقى عربيا وعالميا، مشيرا إلى اعتزاز الجامعة بمشاركة الجائزة ممثلا عن الكويت في منتدى الجوائز العربية الذي سيعقد اجتماعه القادم خلال مارس القادم في مدينة الرياض على هامش احتفال جائزة الملك فيصل العالمية بتوزيع جوائزها السنوية.

وقد عقدت الجائزة اجتماع مجلس أمنائها الأول في مقر الملتقى الثقافي، حيث ناقش الحضور أهم السبل الكفيلة بتجويد أداء الجائزة، ورفع شأنها على ساحة الجائزة العربية، خاصة أنها باتت تمثل مشاركة الكويت الأهم على مشهد الجوائز العربية.

تجدر الإشارة إلى أن جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية، ستغلق أبواب الترشيح للدورة الحالية بتاريخ 31 مارس، حيث تتولى بعدها لجنة التحكيم مباشرة أعمالها لقراءة المجاميع القصصية المشاركة في المسابقة، وستعلن عن قائمتها الطويلة في الأول من أكتوبر المقبل والتي تحتوي على عشرة مجاميع قصصية، كما ستعلن عن قائمتها القصيرة (خمسة أعمال) في بداية شهر نوفمبر، وتنظم احتفاليتها السنوية بحفل تكريم الفائز على أرض الكويت في حرم «AUM» وذلك في الأسبوع الأول من شهر ديسمبر المقبل حيث يحصل الفائزة الأول على مبلغ 20 ألف دولار أميركي بينما يحصل كل كاتب من كتاب القائمة القصيرة على 5 آلاف دولار إضافة إلى شهادة الجائزة ودرع التكريم.

ضياء جبيلي؛ “لا طواحين هواء في البصرة” يحصد جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية في دورة “إسماعيل فهد إسماعيل” 2017/2018

كما هو محدد لها وفي مقر الجامعة الأمريكية في الكويت، اجتمعت لجنة جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية، لتحديد الفائز في الدورة الثالثة “دورة إسماعيل فهد إسماعيل، برئاسة الدكتورة سعاد العنزي، وعضوية كل من: الدكتور نجم عبدالله كاظم، الدكتور عبدالدائم السلامي، والناقد محمد العباس والروائي أمير تاج السر. في بداية الاجتماع استعرضت اللجنة المجاميع القصصية الواصلة للقائمة القصيرة وهي:

 

الرقم عنوان المجموعة المؤلف البلد الناشر
1 ابتكار الألم محمد جعفر الجزائر منشورات الاختلاف – الجزائر منشورات ضفاف – لبنان
2 كونكان سعد محمد رحيم العراق دار نينوى للدراسات والنشر – دمشق
3 لا طواحين هواء في البصرة ضياء جبيلي العراق دار سطور للنشر والتوزيع – بغداد
4 مأوى الغياب منصورة عز الدين مصر دار ممدوح عدوان – دمشق

دار سرد – بيروت

5 هل تشتري ثيابي بلقيس الملحم السعودية مكتبية المتنبي – الدمام

وبعد ناقش مستفيض تطرق لأهم ما يميّز العمل القصصي العربي الحديث، من حيث جدة الفكرة، وملامستها للواقع العربي المعاش من جهة، وخروجها على هذا الواقع بخيال مجنح ومدروس وهادف يأخذ القارئ إلى ضفاف فهم منفتح على مختلف التفسيرات. وكذلك الاهتمام باللغة بوصفها الحامل الأول للنص القصصي ومدى خوضها لمغامرة التجريب. ووحدة القصة وتكاملها في شكلها ومضمونها، واحتواء على مضمون إنساني يجعلها قادرة على إيصال روحها للقارئ حيثما كان.

لجنة الجائزة أشارت إلى تقارب مستوى أعمال مجاميع القائمة القصيرة، وأن كل مجموعة قصصية قدمت عالمها المتفرد بصوت كاتبها ووعيه ومفردته. وأن همّ الإنسان العربي بعيشه الحاضر كان أكثر الثيمات حضوراً في جميع الأعمال، حتى حين تحاول هذه المجاميع مخاطبة الواقع من خلف الفنتازيا، أو بمستوى آخر للنص.

وخلصت اللجنة بعد نقاش مطول ومتشعب وبالإجماع إلى أحقية فوز الكاتب العراقي ضياء جبيلي، عن مجموعته “لا طواحين هواء في البصرة” كونه راوح في طول قصصه بين القصص القصيرة جداً والقصص الطويلة. وتناول موضوعات الحرب بأسلوب يجمع بين الواقعية والفانتازيا. بسرد ساخر حوّل الحرب إلى موضوع تساؤل كبير بأهمية ما يجري من عبث وعدمية ورغبة صادقة بالنجاة من عبثية الموت. قصص المجموعة ترصد انعكاسات ثلاث حروب على العراق بدءا من الحرب العراقية/الإيرانية، وحرب الخليج، وموجة التطرف التي لا يزال يغصّ فيها العراق حتى اليوم. وعليه يحصل ضياء جبيلي على مبلغ وقدره (20,000 ألف دولار أمريكي) إضافة إلى درع وشهادة الجائزة، بينما فاز كل من الكتّاب الأربعة الآخرين في القائمة القصيرة بمبلغ وقدره (5,000 آلاف دولار أمريكي) ودرع وشهادة الجائزة.

وبالنظر إلى تواصل الجائزة مع الناشر الغربي وانفتاحها على القارئ الأجنبي، فإن مجموعة جبيلي “لا طواحين هواء في البصرة”، سيتم ترجمتها إلى اللغة الإنكليزية بالتنسيق مع ناشرها والاتفاق مع دار نشر إنكليزية أو أمريكية. علماً بأنه سبق للجائزة أن توّجت الكاتب الفلسطيني مازن شديد لدورتها الأولى، والكاتبة شهلا العجيلي لدورتها الثانية. وأن أبواب الترشيح للدورة الرابعة ستفتح ابتداء من الأول من يناير 2019، ولمدة ثلاثة أشهر تنتهي بتاريخ 31 مارس 2019.

جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية تعلن عن قائمة القصيرة

بينهما عراقيان وجزائري وسعودية ومصرية

أعلنت الجامعة الأمريكية في الكويت، راعي جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية ، عن قائمتها القصيرة لدورتها 2017/2018 ، حيث أفادت رئيسة لجنة التحكيم الدكتورة سعاد العنزي إن أعضاء اللجنة كانوا منسجمين في توصلهم للقائمة القصيرة من بين مجاميع القائمة الطويلة التي أعلن عنها في بداية شهر أكتوبر الماضي وأن ما صعد للقائمة القصيرة هو المتميّز فنياً وأسلوبياُ وبنائياً. وقد جاءت القائمة القصيرة على النحو التالي:

 

الرقم عنوان المجموعة المؤلف البلد الناشر
1 ابتكار الألم محمد جعفر الجزائر منشورات الاختلاف – الجزائر منشورات ضفاف – لبنان
2 كونكان سعد محمد رحيم العراق دار نينوى للدراسات والنشر – دمشق
3 لا طواحين هواء في البصرة ضياء جبيلي العراق دار سطور للنشر والتوزيع – بغداد
4 مأوى الغياب منصورة عز الدين مصر دار ممدوح عدوان – دمشق

دار سرد – بيروت

5 هل تشتري ثيابي بلقيس الملحم السعودية مكتبية المتنبي – الدمام

وأضافت الدكتورة سعاد قائلة: “بالرغم من سيطرة مواضيع الراهن العربي المعاش على نسبة كبيرة من الأعمال المترشحة، إلا أن موضوعات الحرب وآثارها السلبية شكلت نسبة كبيرة في قصص المجاميع الواصلة للقائمة القصيرة. وذلك من خلال كاتبين عراقيين هما: سعد محمد رحيم، وضياء جبيلي، وكاتبة سعودية هي بلقيس الملحم، بينما أخذت مجموعة محمد جعفر الطابع الواقعي، وظهر على مجموعة “مأوى الغياب” لمنصورة عز الدين الطابع الخيالي والتغريب.

 

“ابتكار الألم”: محمد جعفر، الجزائر

يعرض الجزائري محمد جعفر بإحدى عشرة قصة عددا من الموضوعات الاجتماعية المهمة للمرأة المقموعة بواقعها الاجتماعي والرجل المكبل بقسوة الحياة، محللا بعمق موضوعة الألم والحزن والانكسار عارضا لها من خلال نماذج بشرية تتعايش معها وأخرى ترفضها بينما توجد نماذج أخرى تتجاوز الألم إلى مناطق إبداعية جاعلة منه طريقة للخروج من الألم إلى النجاح. قصص محمد جعفر تأتي مجتمعة بأسلوب سردي واقعي منوعا بتقنياته السردية.

 

“كونكان”: سعد محمد رحيم، العراق

مجموعة “كونكان” للمرحوم الكاتب سعد محمد رحيم، تتضمن ١٨ قصة بعناوين لافتة مثل: “صورة رجل”، “الهرب من الدهاليز القديمة”، “أولاد المدينة” وغيرها. قصص المجموعة تبحث في الوجع الإنساني المباشر وغير المباشر، مع تسليط الضوء على الآثار التي ترتبت على التواجد الأمريكي في العراق. ويتعقب المؤلف ذلك بصور ممتدة في كامل المجموعة القصصية، باحثاً في موضوعات الحب والصداقة في زمن العنف والتطرف والطائفية.

“لا طواحين هواء في البصرة”: ضياء جبيلي، العراق

مجموعة قصصية تراوح في طول قصصها بين القصص القصيرة جداً والقصص الطويلة. وتتناول موضوعات الحرب بأسلوب يجمع بين الواقعية والفانتازية. بسرد ساخر يحوّل المؤلف الحرب إلى موضوع تساؤل كبير بأهمية ما يجري من عبث وعدمية ورغبة صادقة بالنجاة من عبثية الموت. قصص المجموعة ترصد انعكاسات ثلاث حروب على العراق بدءا من الحرب العراقية/الإيرانية، وحرب الخليج، وموجة التطرف التي لا يزال يغصّ فيها العراق حتى اليوم.

“مأوى الغياب”: منصورة عز الدين، مصر

عبر متتالية قصصية تتوزع على ١٦ قصة مترابطة تدمج الروائية والكاتبة المصرية منصورة عز الدين نوعين سرديين في عمل واحد، تقدم قصصا قصيرة تقرأ بشكل مستقل، ولكنها بنفس الوقت تجتمع حول خيط رفيع لتعطي دلالة كلية للعمل ورؤية إنسانية شاملة. تبحث المجموعة من خلال الغرائبي والخيالي عن قصص إنسانية منسية باحثة عن مفاهيم الزمان والمكان والوجود البشري.

“هل تشتري ثيابي”: بلقيس الملحم، السعودية

تتألف المجموعة من عدد من القصص، تناقش بعمق إنساني جديد وأصيل يوميات العراقيين مع الحرب والانفجارات، إذ تعرض كل قصة وجه من أوجه هذه الحياة العنيفة، بتركيزها على الجانب الإنساني، لتبني المجموعة تصورا جماليا لنصوصها حيث يتفوق الفني والتخيلي على العادي والمباشر. كما تقدم الكوميديا السوداء من خلال التعايش مع الموت والسخرية بلغة الفكاهة. المجموعة تتناول صورة المواطن الذي يرثي حاله ويتألم ويتوجع من الحرب إلى جانب المواطن الباحث عن بصيص ضوء ومصدر بهجة، وكل هذا يأتي بفرادة وتنوع لافت ومشوق وممتع.

هذا وقد تشكّلت لجنة تحكيم هذه الدورة من د. سعاد العنزي / رئيسة لجنة التحكيم، و د. أمير تاج السر، و د. نجم عبدالله كاظم، ود. عبدالدايم السلامي، وأ. محمد العباس. ومن المتوقع أن تُقيم الجامعة الأمريكية في الكويت احتفالية إعلان الفائز بالجائزة لهذه الدورة مساء يوم الاثنين الموافق 3 ديمسبر 2018، حيث ينال الفائز مبلغ عشرين ألف دولار أمريكي إضافة إلى درع وشهادة الجائزة، بينما ينال أصحاب القائمة القصيرة مبلغ وقدره خمسة آلاف دولار أمريكي وشهادة ودرع الجائزة. وجرياً على عادتها فإن الجامعة الأمريكية ستُقيم في حرمها الجامعي، نشاطاً ثقافياً لفن القصة القصيرة العربية ضمن احتفالية الجائزة السنوية.

تغطية وسائل الإعلام لخبر إعلان القائمة الطويلة لدورة إسماعيل فهد إسماعيل

القائمة الطويلة لجائزة الملتقى للقصة القصيرة تضم 10 كتاب من 8 دول

وكالة رويترز 

https://ara.reuters.com/article/entertainmentNews/idARAKCN1MB1CB

 

جريدة القبس

https://alqabas.com/587004/

 

جريدة الراي

http://www.alraimedia.com/Home/Details?id=8be7f1a3-f1c5-4f36-a40f-5b6159afa508

 

جريدة الوسط الكويتية

http://www.alwasat.com.kw/ArticleDetail.aspx?id=91355

 

جريدة الشرق الأوسط

https://goo.gl/M1JguG

 

جريدة الاتحاد

https://www.alittihad.ae/article/66571/2018/

 

جريدة البيان

https://www.albayan.ae/five-senses/east-and-west/2018-10-02-1.3372105

 

العربية نت

https://goo.gl/nc1TvQ

 

بوابة العين الإخبارية :

https://al-ain.com/article/almultaqa-prize-short-list

 

الجزيرة نت

https://goo.gl/QPUYN9

 

القائمة الطويلة لجائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية لدورة إسماعيل فهد إسماعيل

بينهم 3 عراقيين، وأردنية، وجزائري، وسعودية، وسورية، وفلسطيني، وكويتي ومصرية

الجامعة الأمريكية في الكويت، تعلن القائمة الطويلة لجائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية لدورة إسماعيل فهد إسماعيل

أعلنت الجامعة الأمريكية في الكويت، راعي “جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية”، القائمة الطويلة لدورتها الثالثة للعام 2017/2018، التي فتحت أبوب الترشيح لها بتاريخ الأول من يناير وحتى 31 مارس من العام الجاري. ولقد تقدم للجائزة عدد (197) مجموعة قصصية من مختلف أقطار الوطن العربي والعالم. ومثّلت فئات عمرية متنوعة، من الشباب حتى الأدباء المتقدمين بالسن. وحظيت المرأة بنسبة جيدة من التمثيل وصلت إلى ثلث المجاميع المتقدمة، إذ بلغ عدد المجاميع النسائية (٦٠) مجموعة قصصية. وتشكلت لجنة التحكيم من السادة: الدكتورة سعاد العنزي، رئيساً، وعضوية كل من: الدكتور نجم عبدالله كاظم، الناقد محمد العباس، الدكتور أمير تاج السر، الدكتور عبدالدايم السلامي. وقد جاء في تقرير لجنة التحكيم: توصلت اللجنة للقائمة الطويلة، بقدر كبير من الانسجام بين أعضائها، مما يعني تقارباً جيداً في المعايير الجمالية التي يستند عليها المحكمون. حيث اعتمدت اللجنة المعايير التي تشكل قاسما مشتركا بين النقاد ودارسي الأدب في الوطن العربي، وعلى رأسها تحقق شروط القصة القصيرة من حيث الأسلوب واللغة وأسلوب السرد إضافة إلى التشويق. كما استندت اللجنة لمعايير جمالية مثل: ضرورة أن يكون هناك أصالة بالموضوع المطروح، وجدة في الحكاية، وبعد عن ضفاف المألوف، مع التأكيد على أهمية وجود الرؤية الفكرية العميقة في تقديم الشخصيات. وأخيراً  تحقق البعد الإنساني في العمل القصصي.

من جهتها، صرحت رئيسة اللجنة الدكتورة سعاد العنزي: “إنه من ناحية الشكل، كان للقصة القصيرة جدا حضور كبير سواء في مجموعات متخصصة، أو بوصفها جزءا من المجموعة القصصية، مع هيمنة الشكل التقليدي على أغلب المجموعات المتقدمة. وانحسار التجديد في المعاجلة والفن. أما من ناحية الموضوعات، نجد تنوعا محدودا في تقديم مواضيع إنسانية مغايرة لما يشغل بال المواطن العربي. فتوزعت المواضيع على هموم الفرد العربي، وقضايا الإنسان المعاصر كالحب، والفساد الإداري، مع هيمنة الراهن السياسي العربي إذ يأخذ نسبة كبيرة  على مضامين القصص مما يعكس انشغال المبدع العربي بواقعه المأساوي المأزوم والمؤرقلا سيما في العراق وسوريا

وأضافت الدكتورة العنزي: “فيما يخص موضوعات المرأة نجد أن كاتبة القصة القصيرة العربية قدمت في قصصها موضوعات نسوية تشكّل في مجملها هموم وتطلعات ورؤى المرأة في مختلف أقطار الوطن العربي. ومن اللافت أن هناك تشابها كبيرا في الموضوعات التي تم عرضها في المتون القصصية وهو انعكاس حقيقي لما يشكل أفكار وتطلعات المبدع والمثقف العربي والثقافة العربية بشكل عام، كما يشير إلى خلل في قدرة المبدع العربي على التخييل وطرح أفكار ورؤى إنسانية جديدة تتجاوز ضفاف المألوف. هذا وتجدر الإشارة إلى أن القاص العراقي المرحوم سعد محمد رحيم، قد تقدّم للمشاركة في المسابقة وقُبِلت مجموعته القصصية وفق شروط ولوائح الجائزة قبل أن يوافيه أجله المحتوم.”

هذا وقد فُجعت الجامعة الأمريكية في الكويت، بوفاة القاص والروائي إسماعيل فهد إسماعيل، أحد مؤسسي الجائزة وعضو مجلس أمنائها، واعترافاً بدوره الإبداعي والثقافي والإنساني الكبير في الكويت وباقي أقطار الوطن العربي، وتخليداً لذكرى الفقيد فلقد قررت الجامعة الأمريكية إطلاق اسمه على الدورة الثالثة للجائزة.

وقد تشكّلت القائمة الطويلة على النحو التالي:

الرقم عنوان المجموعة اسم الكاتب البلد الناشر
1 ابتكار الألم محمد جعفر الجزائر منشورات الاختلاف
2 أبناء الأزمنة الأخيرة فيصل الحبيني الكويت منشورات تكوين
3 حيث تشير البوصلة سناء عون سوريا دار المتوسط
4 كأي جثة مباركة سامية العطعوط الأردن الأهلية للنشر والتوزيع
5 كللوش رغد غالب على السهيل العراق المؤسسة العربية للدراسات والنشر
6 كونكان سعد محمد رحيم العراق دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع
7 لا طواحين هواء في البصرة ضياء جبيلي العراق دار سطور للنشر والتوزيع
8 مأوى الغياب منصورة عز الدين مصر دار ممدوح عدوان للنشر والتوزيع
9 هل تشتري ثيابي بلقيس الملحم السعودية مكتبة دار المتنبي
10 وحوش مركبة المتوكل طه نزال فلسطين طباق للنشر والتوزيع

 

 

إنطلاق الدورة الثالثة لجائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية و فتح باب الترشيح

تُعلن جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية، ومقرها الجامعة الأمريكية في الكويت، عن فتح باب الترشيح للدورة الثالثة 2017/2018 وذلك ابتداء من الأول من يناير 2018، وحتى 31 مارس 2018، حيث تُقبل المجاميع القصصية المطبوعة ورقياً خلال العام 2017، وحتى 31 مارس 2018، وتحمل رقماً معيارياً. علماً بأن الترشح يكون من خلال موقع الجائزة (almultaqaprize.com)، ويجوز للمؤلف أن يترشح بنفسه، كما ويسمح لكل دار نشر بالترشح بمجموعتين قصصيتين لكاتبين مختلفين. وتقبل الأعمال المرشحة بإرسالها بصيغة (بي دي أف – PDF )، ولا تُقبل أي أعمال تُرسل لإدارة الجائزة بصيغة ورقية.

وبهذا الصدد صرح رئيس مجلس أمناء الجائزة الأديب طالب الرفاعي، بسروره بنجاح جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية، وأنها وبالرغم من قصر عمرها استطاعت أن تؤمن لنفسها حضوراً محلياً وخليجياً وعربياً كبيراً على ساحة الجوائز العربية. بحيث أصبح يُشار إليها بوصفها واحدة من أهم الجوائز العربية التي تهتم بفن القصة القصيرة العربية، ويُشار للكويت بأنها الحاضنة لفن القصة القصيرة العربي. كما أن احتفال الجائزة بإعلان الفائز يأتي في كل عام متضمناً برنامجاً ثقافياً يشارك فيه كوكبة من أهم كتّاب ونقاد وناشري القصة القصيرة من شتى أقطار الوطن العربي. مما يجعل الجائزة تنتقل من كونها جائزة عابرة لفن القصة القصيرة العربية، تنتهي بمجرد إعلان الفائز، إلى مشروع إبداعي ثقافي يُراد له إعادة كاتب القصة العربي وكذا القصة العربية إلى الواجهة العربية والعالمية.

كما نوه الأديب طالب الرفاعي، باعتزازه بأن جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية اختطت لنفسها خطاً واضحاً من الشفافية كونها ارتبطت بمؤسسة أكاديمية هي الجامعة الأمريكية في الكويت، وكون لجان تحكيمها تعمل بنزاهة وعملية مشهود لهما.

وعملاً باللائحة الداخلية للجائزة، فأنه سيتم الإعلان عن أسماء السادة أعضاء لجنة التحكيم بمجرد إغلاق باب الترشيح، وسيتم الإعلان بتاريخ 1 أكتوبر 2018، عن القائمة الطويلة التي تتضمن عشرة مجاميع قصصية، كما ويتم الإعلان بتاريخ 1 نوفمبر 2018 عن القائمة القصيرة التي تتضمن خمس مجاميع قصصية. وفي مساء يوم الاثنين الموافق 3 ديسمبر 2018، سيُقام الاحتفال في الجامعة الأمريكية في الكويت بإعلان الفائز. الذي يحصل على عشرين ألف دولار أمريكي، وشهادة ودرع الجائزة، كما يتم ترجمة المجموعة بالتعاون مع الناشر إلى اللغة الإنكليزية. علماً بأن أعضاء القائمة القصيرة يحصل كل منهم على خمسة آلاف دولار أمريكي. ويُقام نشاط ثقافي مصاحب للاحتفالية في حرم الجامعة الأمريكية.

بيان توضيحي من جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية

نشرت بعض وسائل الإعلام والصحف العربية ومواقع التواصل الاجتماعي نتائج الدورة الثانية للقصة القصيرة العربية، التي أعلنتها الجامعة الأمريكية في الكويت مساء يوم الاثنين الموافق 4 ديسمبر 2017، بحيث أشارت إلى إن الفائز الأول القاصة شهلا العجيلي، ثم تسلسل الثاني والثالث والرابع والخامس، مما أثار استغراباً ولغطاً يستوجبان التوضيح. ومنعاً لأي لبس في طبيعة نتائج جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية، فإن اللائحة الداخلية للجائزة تنص على وجود قائمة قصيرة تحوي على خمسة كتّاب تقوم لجنة التحكيم باختيار كاتب واحد من بينهم ليكون الأول، ويكون باقي الكتّاب الأربعة في مرتبة واحدة، فليس هناك كاتب ثاني أو ثالث ولا هناك رابع أو خامس، ويأتي ترتيب المناداة على الفائزين حسب ترتيب الأحرف الأبجدية. لذا فإن القاصة شهلا العجيلي هي الفائز الأولى في الدورة الثانية للجائزة 2016/2017، ويكون كل من تميم هنيدي، ولؤي حمزة عباس، ومحمود الرحبي، ومحمود الريماوي كلهم في مرتبة واحدة دون أي أفضلية أو تقدم لأحد منهم على الآخر. تجدر الإشارة إلى أن الجائزة ستفتح الباب لاستقبال ترشيحات الدورة الثالثة على موقع الجائزة وذلك للفترة من الأول من يناير 2018 وحتى نهاية شهر مارس 2018.

صورة جماعية للفائزين مع رئيس الجامعة و رئيس الجائزة و رئيس و أعضاء لجنة التحكيم

الكاتبة شهلا العجيلي تفوز بجائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية 2016-2017 المجموعة الفائزة تُترجم إلى الإنجليزية والفرنسية

احتضن حرم الجامعة الأمريكية في الكويت، وعلى مدى يومي 4 و 5 ديسمبر الجاري احتفالية الدورة الثانية 2016-2017 لجائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية. حيث اقيم حفل الجائزة وإعلان الفائز مساء يوم الاثنين الموافق 4 ديسمبر، بحضور رئيس الجامعة ولفيف من كتّاب القصة العرب من مختلف أقطار الوطن العربي والعالم.

بدأت الاحتفالية بفيلم قصير يظهر الفكرة وراء إطلاق الجائزة، بالشراكة بين الملتقى الثقافي والجامعة الأمريكية في الكويت، وكذلك الهدف المرجو منها. ثم تلا ذلك كلمة لمؤسس الجائزة و رئيسها، الأديب طالب الرفاعي والتي أكد فيها على “إن الكويت تفخر بأن تحتضن فن القصة القصيرة العربي، وتكون محطةً سنوية للقاء المبدعين العرب، كون الجائزة في مضمونها الأساس هي مشروع إبداعي ثقافي كويتي عربي عالمي.” كما أشار الرفاعي إلى أن الجائزة في دورتها الأولى قد حظيت بدعم ورعاية كريمتين من معالي وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح، مما كان له بالغ الأثر الطيب في إطلاق جائزة للقصة القصيرة على ساحة الجوائز العربية. وأضاف الأديب طالب الرفاعي: “أتمنى أن تؤكد الجائزة عبر احتفالية بسنتها الثانية التي تُعقد يوم غد الاثنين الموافق 4 ديسمبر 2017، قدرتها على أن تكون جائزة عربية لافتة، وأنها تقدم إبداعاً عربياً يستحق كل التقدير ويكون وجها عربياً للقارئ الأجنبي وذلك عبر الترجمة.” واختتم الرفاعي كلمته بتوجيه الشكر لكل من الجامعة الأمريكية و مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، لدعمهما الكبير لكتاب “القصة العربية.. النشأة والحضور”.

من جهته أوضح الدكتور حسن النعمي، رئيس لجنة التحكيم: ” أن مهمة تحكيم المجموعات القصصية تحتاج إلى تحد من نوع خاص، ذلك أن القصص داخل كل مجموعة تتباين في بنائها السردي وفي موضوعاتها. من هنا تتفاوت المستويات داخل المجموعة الواحدة مما يجعل المحكم يبذل جهداً أكبر في تقييم المجموعة بناء على المشترك بين أقاصيص المجموعة الواحدة.” كما أشار الدكتور النعمي الى أن أغلب ترشيحات هذه الدورة قد جاءت من الأفراد، مقارنة بتلك التي أتت من دور النشر، وهذا ، على حد تعبيره “يطرح علامة استفهام أمام الناشرين ومدى تواصلهم مع الجائزة.” وفي نهاية كلمته ، أعلن النعمي عن الفائزة بجائزة الملتقى للدورة الثانية للكاتبة السورية الدكتورة شهلا العجيلي عن مجموعتها القصصية “سرير بنت الملك” و الصادرة عن دار نشر منشورات ضفاف.

بعدها بدأت مراسم تكريم الفائزين من قِبل رئيس الجامعة الأمريكية الدكتور تيم سولفان، ورئيس الجائزة الأديب طالب الرفاعي، وبوجود رئيس لجنة التحكيم.

وبعد تسلمها درع وشهادة الجائزة أدلت الفائزة شهلا العجيلي بكلمة قالت فيها، ” شكراً لأنكم قرأتم قصصي و استمعتم لحكاياتي وها أنتم تحملونها بهذا الفوز الى آلاف القراء وتحملون علاقتنا بالموجودات التي قد لا ينتبه إليها الآخرون فالقصة تحررنا من التصورات الثابتة و تضخم نظام الذكاء فينا ونظام العاطفة والشجاعة. أما عن موضوع كتابة النساء فلعل هذا الفوز ليس تأكيدا على صوتنا التاريخي فحسب بل إعلان عن تاريخ قديم ومستمر من الصياغة الفنية التي عاشت خلف الأبواب المغلقة” وفي الختام شكرت الكاتبة الجامعة الامريكية في الكويت وإدارة الجائزة ولجنة التحكيم الني آمنت بقصصها.

و ضمن فعاليات الإحتفالية، أقامت الجائزة نشاطاً ثقافياً مصاحباً لاحتفاليتها في حرم الجامعة الأمريكية، وذلك طوال يوم الثلاثاء الموافق 5 ديسمير، حيث كانت الجلسة الصباحية الأولى خاصة بشهادات الفائزين بالقائمة القصيرة، بينما جاءت الجلسة المسائية بعنوان “الأدب العربي والترجمة”، وشارك فيها كل من: فاروق مردم بيك، والدكتور سعيد بنكراد، وأدارها القاص محمد خضير.

عن المجموعة الفائزة:
صدرت المجموعة الفائزة “سرير بنت الملك” للكاتبة شهلا العجيلي في العام 2016 عن دار نشر منشورات ضفاف، و هي من المجموعات القصصية التي تتنوع فيها الأحداث وتصل إلى المزج بين تقويض الحكاية الأسطورية، ورصد الواقع العربي الراهن. أغلب أقاصيص المجموعة يتصاعد فيها الأحدث وتتحقق في نهاياتها المفارقة، وهي مفارقة ترفع سقف الأسئلة مما يجعل نصوص المجموعة عالقة في الذهن لجدة الأفكار، وجودة البناء السردي

عن جائزة الملتقى الثقافي للقصة القصيرة العربية:
ولدت فكرة “جائزة الملتقى الثقافي للقصة القصيرة العربية” في العام 2015 حين عرض الملتقى الثقافي ممثَلاً بمؤسسه ومديره الأديب طالب الرفاعي، فكرة إطلاق جائزة للقصة القصيرة العربية على مؤسس ورئيس مجلس أمناء الجامعة الأمريكية في الكويت، الشيخة دانة ناصر صباح الأحمد الصباح، التي أبدت سرورها وموافقتها على تأسيس الجائزة بشراكة بين الملتقى الثقافي والجامعة الأمريكية في الكويت، لما في ذلك من تأكيد على دور الجامعة في إثراء الحركة الفكرية والأدبية في الكويت وتكريسا لرؤية الجامعة للنهوض بدور أدبي اجتماعي ثقافي ريادي في منطقة الخليج العربي، وبمهمة فكرية إبداعية على مستوى الوطن العربي والعالم. ولقد أعقب ذلك توقيع مذكرة تفاهم بين الملتقى الثقافي والجامعة الأمريكية في الكويت .

عن الجامعة الأمريكية في الكويت:
الجامعة الامريكية في الكويت هي أول جامعة خاصة للعلوم الإنسانية والآداب الحرة في الكويت. وقد وضعت الجامعة معاييرها التربوية، والثقافية والإدارية بناء على النموذج التربوي المتبع في الجامعات والكليات في الولايات المتحدة الأميركية. وترتبط الجامعة ا الامريكية في الكويت باتفاقية تفاهم وتعاون مع كلية دارتموث الأميركية وهي جامعة تربوية خاصة للتعليم العالي. تأسست في العام 1769. لمزيد من المعلومات عن الجامعة ا الامريكية في الكويت، يمكن زيارة موقع الجامعة الالكترونيwww.auk.edu.kw

مؤسس و رئيس جائزة الملتقى للقصة القصيرة الاستاذ طالب الرفاعي

رئيس لجنة التحكيم د. حسن النعيمي أثناء إلقاء كلمته

الفائزة في جائزة الملتقى للقصة القصيرة الكاتبة شهلا العجيلي

الكاتبة الفائزة شهلا العجيلي تلقي كلمتها

الفائزة في جائزة الملتقى للقصة القصيرة الكاتبة شهلا العجيلي

من اليمين: رئيس لجنة التحكيم د. حسن النعيمي؛ رئيس الجامعة الامريكية في الكويت د. تيم سوليفان؛ الكاتبة الفائزة شهلا العجيلي؛ مؤسس جائزة الملتقى للقصة القصيرة الاستاذ طالب الرفاعي

من اليمين: الكاتبة الفائزة شهلا العجيلي؛ رئيس الجامعة الامريكية في الكويت د. تيم سوليفان؛ الكاتب تميم هنيدي، ضمن مجموعة القائمة القصيرة؛ مؤسس جائزة الملتقى للقصة القصيرة الاستاذ طالب الرفاعيا

الكاتب محمود الرحبي، ضمن مجموعة القائمة القصيرة يتوسط رئيس الجامعة الامريكية في الكويت د. تيم سوليفان ومؤسس جائزة الملتقى للقصة القصيرة الاستاذ طالب الرفاعي

الكاتب لؤي حمزة عباس، ضمن مجموعة القائمة القصيرة يتوسط رئيس الجامعة الامريكية في الكويت د. تيم سوليفان ومؤسس جائزة الملتقى للقصة القصيرة الاستاذ طالب الرفاعي

مقدمة الحفل الاعلامية إسراء جوهر

إفتتاح الحفل بالنشيد الوطني لدولة الكويت

صورة جماعية للفائزين وأعضاء لجنة التحكيم

لقطات من النشاط الثقافي في اليوم التالي

لقطات من النشاط الثقافي في اليوم التالي

لقطات من النشاط الثقافي في اليوم التالي