أخبار الجائزة

جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية تعلن عن قائمة القصيرة

بينهما عراقيان وجزائري وسعودية ومصرية

أعلنت الجامعة الأمريكية في الكويت، راعي جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية ، عن قائمتها القصيرة لدورتها 2017/2018 ، حيث أفادت رئيسة لجنة التحكيم الدكتورة سعاد العنزي إن أعضاء اللجنة كانوا منسجمين في توصلهم للقائمة القصيرة من بين مجاميع القائمة الطويلة التي أعلن عنها في بداية شهر أكتوبر الماضي وأن ما صعد للقائمة القصيرة هو المتميّز فنياً وأسلوبياُ وبنائياً. وقد جاءت القائمة القصيرة على النحو التالي:

 

الرقم عنوان المجموعة المؤلف البلد الناشر
1 ابتكار الألم محمد جعفر الجزائر منشورات الاختلاف – الجزائر منشورات ضفاف – لبنان
2 كونكان سعد محمد رحيم العراق دار نينوى للدراسات والنشر – دمشق
3 لا طواحين هواء في البصرة ضياء جبيلي العراق دار سطور للنشر والتوزيع – بغداد
4 مأوى الغياب منصورة عز الدين مصر دار ممدوح عدوان – دمشق

دار سرد – بيروت

5 هل تشتري ثيابي بلقيس الملحم السعودية مكتبية المتنبي – الدمام

وأضافت الدكتورة سعاد قائلة: “بالرغم من سيطرة مواضيع الراهن العربي المعاش على نسبة كبيرة من الأعمال المترشحة، إلا أن موضوعات الحرب وآثارها السلبية شكلت نسبة كبيرة في قصص المجاميع الواصلة للقائمة القصيرة. وذلك من خلال كاتبين عراقيين هما: سعد محمد رحيم، وضياء جبيلي، وكاتبة سعودية هي بلقيس الملحم، بينما أخذت مجموعة محمد جعفر الطابع الواقعي، وظهر على مجموعة “مأوى الغياب” لمنصورة عز الدين الطابع الخيالي والتغريب.

 

“ابتكار الألم”: محمد جعفر، الجزائر

يعرض الجزائري محمد جعفر بإحدى عشرة قصة عددا من الموضوعات الاجتماعية المهمة للمرأة المقموعة بواقعها الاجتماعي والرجل المكبل بقسوة الحياة، محللا بعمق موضوعة الألم والحزن والانكسار عارضا لها من خلال نماذج بشرية تتعايش معها وأخرى ترفضها بينما توجد نماذج أخرى تتجاوز الألم إلى مناطق إبداعية جاعلة منه طريقة للخروج من الألم إلى النجاح. قصص محمد جعفر تأتي مجتمعة بأسلوب سردي واقعي منوعا بتقنياته السردية.

 

“كونكان”: سعد محمد رحيم، العراق

مجموعة “كونكان” للمرحوم الكاتب سعد محمد رحيم، تتضمن ١٨ قصة بعناوين لافتة مثل: “صورة رجل”، “الهرب من الدهاليز القديمة”، “أولاد المدينة” وغيرها. قصص المجموعة تبحث في الوجع الإنساني المباشر وغير المباشر، مع تسليط الضوء على الآثار التي ترتبت على التواجد الأمريكي في العراق. ويتعقب المؤلف ذلك بصور ممتدة في كامل المجموعة القصصية، باحثاً في موضوعات الحب والصداقة في زمن العنف والتطرف والطائفية.

“لا طواحين هواء في البصرة”: ضياء جبيلي، العراق

مجموعة قصصية تراوح في طول قصصها بين القصص القصيرة جداً والقصص الطويلة. وتتناول موضوعات الحرب بأسلوب يجمع بين الواقعية والفانتازية. بسرد ساخر يحوّل المؤلف الحرب إلى موضوع تساؤل كبير بأهمية ما يجري من عبث وعدمية ورغبة صادقة بالنجاة من عبثية الموت. قصص المجموعة ترصد انعكاسات ثلاث حروب على العراق بدءا من الحرب العراقية/الإيرانية، وحرب الخليج، وموجة التطرف التي لا يزال يغصّ فيها العراق حتى اليوم.

“مأوى الغياب”: منصورة عز الدين، مصر

عبر متتالية قصصية تتوزع على ١٦ قصة مترابطة تدمج الروائية والكاتبة المصرية منصورة عز الدين نوعين سرديين في عمل واحد، تقدم قصصا قصيرة تقرأ بشكل مستقل، ولكنها بنفس الوقت تجتمع حول خيط رفيع لتعطي دلالة كلية للعمل ورؤية إنسانية شاملة. تبحث المجموعة من خلال الغرائبي والخيالي عن قصص إنسانية منسية باحثة عن مفاهيم الزمان والمكان والوجود البشري.

“هل تشتري ثيابي”: بلقيس الملحم، السعودية

تتألف المجموعة من عدد من القصص، تناقش بعمق إنساني جديد وأصيل يوميات العراقيين مع الحرب والانفجارات، إذ تعرض كل قصة وجه من أوجه هذه الحياة العنيفة، بتركيزها على الجانب الإنساني، لتبني المجموعة تصورا جماليا لنصوصها حيث يتفوق الفني والتخيلي على العادي والمباشر. كما تقدم الكوميديا السوداء من خلال التعايش مع الموت والسخرية بلغة الفكاهة. المجموعة تتناول صورة المواطن الذي يرثي حاله ويتألم ويتوجع من الحرب إلى جانب المواطن الباحث عن بصيص ضوء ومصدر بهجة، وكل هذا يأتي بفرادة وتنوع لافت ومشوق وممتع.

هذا وقد تشكّلت لجنة تحكيم هذه الدورة من د. سعاد العنزي / رئيسة لجنة التحكيم، و د. أمير تاج السر، و د. نجم عبدالله كاظم، ود. عبدالدايم السلامي، وأ. محمد العباس. ومن المتوقع أن تُقيم الجامعة الأمريكية في الكويت احتفالية إعلان الفائز بالجائزة لهذه الدورة مساء يوم الاثنين الموافق 3 ديمسبر 2018، حيث ينال الفائز مبلغ عشرين ألف دولار أمريكي إضافة إلى درع وشهادة الجائزة، بينما ينال أصحاب القائمة القصيرة مبلغ وقدره خمسة آلاف دولار أمريكي وشهادة ودرع الجائزة. وجرياً على عادتها فإن الجامعة الأمريكية ستُقيم في حرمها الجامعي، نشاطاً ثقافياً لفن القصة القصيرة العربية ضمن احتفالية الجائزة السنوية.

تغطية وسائل الإعلام لخبر إعلان القائمة الطويلة لدورة إسماعيل فهد إسماعيل

القائمة الطويلة لجائزة الملتقى للقصة القصيرة تضم 10 كتاب من 8 دول

وكالة رويترز 

https://ara.reuters.com/article/entertainmentNews/idARAKCN1MB1CB

 

جريدة القبس

https://alqabas.com/587004/

 

جريدة الراي

http://www.alraimedia.com/Home/Details?id=8be7f1a3-f1c5-4f36-a40f-5b6159afa508

 

جريدة الوسط الكويتية

http://www.alwasat.com.kw/ArticleDetail.aspx?id=91355

 

جريدة الشرق الأوسط

https://goo.gl/M1JguG

 

جريدة الاتحاد

https://www.alittihad.ae/article/66571/2018/

 

جريدة البيان

https://www.albayan.ae/five-senses/east-and-west/2018-10-02-1.3372105

 

العربية نت

https://goo.gl/nc1TvQ

 

بوابة العين الإخبارية :

https://al-ain.com/article/almultaqa-prize-short-list

 

الجزيرة نت

https://goo.gl/QPUYN9

 

القائمة الطويلة لجائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية لدورة إسماعيل فهد إسماعيل

بينهم 3 عراقيين، وأردنية، وجزائري، وسعودية، وسورية، وفلسطيني، وكويتي ومصرية

الجامعة الأمريكية في الكويت، تعلن القائمة الطويلة لجائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية لدورة إسماعيل فهد إسماعيل

أعلنت الجامعة الأمريكية في الكويت، راعي “جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية”، القائمة الطويلة لدورتها الثالثة للعام 2017/2018، التي فتحت أبوب الترشيح لها بتاريخ الأول من يناير وحتى 31 مارس من العام الجاري. ولقد تقدم للجائزة عدد (197) مجموعة قصصية من مختلف أقطار الوطن العربي والعالم. ومثّلت فئات عمرية متنوعة، من الشباب حتى الأدباء المتقدمين بالسن. وحظيت المرأة بنسبة جيدة من التمثيل وصلت إلى ثلث المجاميع المتقدمة، إذ بلغ عدد المجاميع النسائية (٦٠) مجموعة قصصية. وتشكلت لجنة التحكيم من السادة: الدكتورة سعاد العنزي، رئيساً، وعضوية كل من: الدكتور نجم عبدالله كاظم، الناقد محمد العباس، الدكتور أمير تاج السر، الدكتور عبدالدايم السلامي. وقد جاء في تقرير لجنة التحكيم: توصلت اللجنة للقائمة الطويلة، بقدر كبير من الانسجام بين أعضائها، مما يعني تقارباً جيداً في المعايير الجمالية التي يستند عليها المحكمون. حيث اعتمدت اللجنة المعايير التي تشكل قاسما مشتركا بين النقاد ودارسي الأدب في الوطن العربي، وعلى رأسها تحقق شروط القصة القصيرة من حيث الأسلوب واللغة وأسلوب السرد إضافة إلى التشويق. كما استندت اللجنة لمعايير جمالية مثل: ضرورة أن يكون هناك أصالة بالموضوع المطروح، وجدة في الحكاية، وبعد عن ضفاف المألوف، مع التأكيد على أهمية وجود الرؤية الفكرية العميقة في تقديم الشخصيات. وأخيراً  تحقق البعد الإنساني في العمل القصصي.

من جهتها، صرحت رئيسة اللجنة الدكتورة سعاد العنزي: “إنه من ناحية الشكل، كان للقصة القصيرة جدا حضور كبير سواء في مجموعات متخصصة، أو بوصفها جزءا من المجموعة القصصية، مع هيمنة الشكل التقليدي على أغلب المجموعات المتقدمة. وانحسار التجديد في المعاجلة والفن. أما من ناحية الموضوعات، نجد تنوعا محدودا في تقديم مواضيع إنسانية مغايرة لما يشغل بال المواطن العربي. فتوزعت المواضيع على هموم الفرد العربي، وقضايا الإنسان المعاصر كالحب، والفساد الإداري، مع هيمنة الراهن السياسي العربي إذ يأخذ نسبة كبيرة  على مضامين القصص مما يعكس انشغال المبدع العربي بواقعه المأساوي المأزوم والمؤرقلا سيما في العراق وسوريا

وأضافت الدكتورة العنزي: “فيما يخص موضوعات المرأة نجد أن كاتبة القصة القصيرة العربية قدمت في قصصها موضوعات نسوية تشكّل في مجملها هموم وتطلعات ورؤى المرأة في مختلف أقطار الوطن العربي. ومن اللافت أن هناك تشابها كبيرا في الموضوعات التي تم عرضها في المتون القصصية وهو انعكاس حقيقي لما يشكل أفكار وتطلعات المبدع والمثقف العربي والثقافة العربية بشكل عام، كما يشير إلى خلل في قدرة المبدع العربي على التخييل وطرح أفكار ورؤى إنسانية جديدة تتجاوز ضفاف المألوف. هذا وتجدر الإشارة إلى أن القاص العراقي المرحوم سعد محمد رحيم، قد تقدّم للمشاركة في المسابقة وقُبِلت مجموعته القصصية وفق شروط ولوائح الجائزة قبل أن يوافيه أجله المحتوم.”

هذا وقد فُجعت الجامعة الأمريكية في الكويت، بوفاة القاص والروائي إسماعيل فهد إسماعيل، أحد مؤسسي الجائزة وعضو مجلس أمنائها، واعترافاً بدوره الإبداعي والثقافي والإنساني الكبير في الكويت وباقي أقطار الوطن العربي، وتخليداً لذكرى الفقيد فلقد قررت الجامعة الأمريكية إطلاق اسمه على الدورة الثالثة للجائزة.

وقد تشكّلت القائمة الطويلة على النحو التالي:

الرقم عنوان المجموعة اسم الكاتب البلد الناشر
1 ابتكار الألم محمد جعفر الجزائر منشورات الاختلاف
2 أبناء الأزمنة الأخيرة فيصل الحبيني الكويت منشورات تكوين
3 حيث تشير البوصلة سناء عون سوريا دار المتوسط
4 كأي جثة مباركة سامية العطعوط الأردن الأهلية للنشر والتوزيع
5 كللوش رغد غالب على السهيل العراق المؤسسة العربية للدراسات والنشر
6 كونكان سعد محمد رحيم العراق دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع
7 لا طواحين هواء في البصرة ضياء جبيلي العراق دار سطور للنشر والتوزيع
8 مأوى الغياب منصورة عز الدين مصر دار ممدوح عدوان للنشر والتوزيع
9 هل تشتري ثيابي بلقيس الملحم السعودية مكتبة دار المتنبي
10 وحوش مركبة المتوكل طه نزال فلسطين طباق للنشر والتوزيع

 

 

إنطلاق الدورة الثالثة لجائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية و فتح باب الترشيح

تُعلن جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية، ومقرها الجامعة الأمريكية في الكويت، عن فتح باب الترشيح للدورة الثالثة 2017/2018 وذلك ابتداء من الأول من يناير 2018، وحتى 31 مارس 2018، حيث تُقبل المجاميع القصصية المطبوعة ورقياً خلال العام 2017، وحتى 31 مارس 2018، وتحمل رقماً معيارياً. علماً بأن الترشح يكون من خلال موقع الجائزة (almultaqaprize.com)، ويجوز للمؤلف أن يترشح بنفسه، كما ويسمح لكل دار نشر بالترشح بمجموعتين قصصيتين لكاتبين مختلفين. وتقبل الأعمال المرشحة بإرسالها بصيغة (بي دي أف – PDF )، ولا تُقبل أي أعمال تُرسل لإدارة الجائزة بصيغة ورقية.

وبهذا الصدد صرح رئيس مجلس أمناء الجائزة الأديب طالب الرفاعي، بسروره بنجاح جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية، وأنها وبالرغم من قصر عمرها استطاعت أن تؤمن لنفسها حضوراً محلياً وخليجياً وعربياً كبيراً على ساحة الجوائز العربية. بحيث أصبح يُشار إليها بوصفها واحدة من أهم الجوائز العربية التي تهتم بفن القصة القصيرة العربية، ويُشار للكويت بأنها الحاضنة لفن القصة القصيرة العربي. كما أن احتفال الجائزة بإعلان الفائز يأتي في كل عام متضمناً برنامجاً ثقافياً يشارك فيه كوكبة من أهم كتّاب ونقاد وناشري القصة القصيرة من شتى أقطار الوطن العربي. مما يجعل الجائزة تنتقل من كونها جائزة عابرة لفن القصة القصيرة العربية، تنتهي بمجرد إعلان الفائز، إلى مشروع إبداعي ثقافي يُراد له إعادة كاتب القصة العربي وكذا القصة العربية إلى الواجهة العربية والعالمية.

كما نوه الأديب طالب الرفاعي، باعتزازه بأن جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية اختطت لنفسها خطاً واضحاً من الشفافية كونها ارتبطت بمؤسسة أكاديمية هي الجامعة الأمريكية في الكويت، وكون لجان تحكيمها تعمل بنزاهة وعملية مشهود لهما.

وعملاً باللائحة الداخلية للجائزة، فأنه سيتم الإعلان عن أسماء السادة أعضاء لجنة التحكيم بمجرد إغلاق باب الترشيح، وسيتم الإعلان بتاريخ 1 أكتوبر 2018، عن القائمة الطويلة التي تتضمن عشرة مجاميع قصصية، كما ويتم الإعلان بتاريخ 1 نوفمبر 2018 عن القائمة القصيرة التي تتضمن خمس مجاميع قصصية. وفي مساء يوم الاثنين الموافق 3 ديسمبر 2018، سيُقام الاحتفال في الجامعة الأمريكية في الكويت بإعلان الفائز. الذي يحصل على عشرين ألف دولار أمريكي، وشهادة ودرع الجائزة، كما يتم ترجمة المجموعة بالتعاون مع الناشر إلى اللغة الإنكليزية. علماً بأن أعضاء القائمة القصيرة يحصل كل منهم على خمسة آلاف دولار أمريكي. ويُقام نشاط ثقافي مصاحب للاحتفالية في حرم الجامعة الأمريكية.

بيان توضيحي من جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية

نشرت بعض وسائل الإعلام والصحف العربية ومواقع التواصل الاجتماعي نتائج الدورة الثانية للقصة القصيرة العربية، التي أعلنتها الجامعة الأمريكية في الكويت مساء يوم الاثنين الموافق 4 ديسمبر 2017، بحيث أشارت إلى إن الفائز الأول القاصة شهلا العجيلي، ثم تسلسل الثاني والثالث والرابع والخامس، مما أثار استغراباً ولغطاً يستوجبان التوضيح. ومنعاً لأي لبس في طبيعة نتائج جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية، فإن اللائحة الداخلية للجائزة تنص على وجود قائمة قصيرة تحوي على خمسة كتّاب تقوم لجنة التحكيم باختيار كاتب واحد من بينهم ليكون الأول، ويكون باقي الكتّاب الأربعة في مرتبة واحدة، فليس هناك كاتب ثاني أو ثالث ولا هناك رابع أو خامس، ويأتي ترتيب المناداة على الفائزين حسب ترتيب الأحرف الأبجدية. لذا فإن القاصة شهلا العجيلي هي الفائز الأولى في الدورة الثانية للجائزة 2016/2017، ويكون كل من تميم هنيدي، ولؤي حمزة عباس، ومحمود الرحبي، ومحمود الريماوي كلهم في مرتبة واحدة دون أي أفضلية أو تقدم لأحد منهم على الآخر. تجدر الإشارة إلى أن الجائزة ستفتح الباب لاستقبال ترشيحات الدورة الثالثة على موقع الجائزة وذلك للفترة من الأول من يناير 2018 وحتى نهاية شهر مارس 2018.

صورة جماعية للفائزين مع رئيس الجامعة و رئيس الجائزة و رئيس و أعضاء لجنة التحكيم

الكاتبة شهلا العجيلي تفوز بجائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية 2016-2017 المجموعة الفائزة تُترجم إلى الإنجليزية والفرنسية

احتضن حرم الجامعة الأمريكية في الكويت، وعلى مدى يومي 4 و 5 ديسمبر الجاري احتفالية الدورة الثانية 2016-2017 لجائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية. حيث اقيم حفل الجائزة وإعلان الفائز مساء يوم الاثنين الموافق 4 ديسمبر، بحضور رئيس الجامعة ولفيف من كتّاب القصة العرب من مختلف أقطار الوطن العربي والعالم.

بدأت الاحتفالية بفيلم قصير يظهر الفكرة وراء إطلاق الجائزة، بالشراكة بين الملتقى الثقافي والجامعة الأمريكية في الكويت، وكذلك الهدف المرجو منها. ثم تلا ذلك كلمة لمؤسس الجائزة و رئيسها، الأديب طالب الرفاعي والتي أكد فيها على “إن الكويت تفخر بأن تحتضن فن القصة القصيرة العربي، وتكون محطةً سنوية للقاء المبدعين العرب، كون الجائزة في مضمونها الأساس هي مشروع إبداعي ثقافي كويتي عربي عالمي.” كما أشار الرفاعي إلى أن الجائزة في دورتها الأولى قد حظيت بدعم ورعاية كريمتين من معالي وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح، مما كان له بالغ الأثر الطيب في إطلاق جائزة للقصة القصيرة على ساحة الجوائز العربية. وأضاف الأديب طالب الرفاعي: “أتمنى أن تؤكد الجائزة عبر احتفالية بسنتها الثانية التي تُعقد يوم غد الاثنين الموافق 4 ديسمبر 2017، قدرتها على أن تكون جائزة عربية لافتة، وأنها تقدم إبداعاً عربياً يستحق كل التقدير ويكون وجها عربياً للقارئ الأجنبي وذلك عبر الترجمة.” واختتم الرفاعي كلمته بتوجيه الشكر لكل من الجامعة الأمريكية و مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، لدعمهما الكبير لكتاب “القصة العربية.. النشأة والحضور”.

من جهته أوضح الدكتور حسن النعمي، رئيس لجنة التحكيم: ” أن مهمة تحكيم المجموعات القصصية تحتاج إلى تحد من نوع خاص، ذلك أن القصص داخل كل مجموعة تتباين في بنائها السردي وفي موضوعاتها. من هنا تتفاوت المستويات داخل المجموعة الواحدة مما يجعل المحكم يبذل جهداً أكبر في تقييم المجموعة بناء على المشترك بين أقاصيص المجموعة الواحدة.” كما أشار الدكتور النعمي الى أن أغلب ترشيحات هذه الدورة قد جاءت من الأفراد، مقارنة بتلك التي أتت من دور النشر، وهذا ، على حد تعبيره “يطرح علامة استفهام أمام الناشرين ومدى تواصلهم مع الجائزة.” وفي نهاية كلمته ، أعلن النعمي عن الفائزة بجائزة الملتقى للدورة الثانية للكاتبة السورية الدكتورة شهلا العجيلي عن مجموعتها القصصية “سرير بنت الملك” و الصادرة عن دار نشر منشورات ضفاف.

بعدها بدأت مراسم تكريم الفائزين من قِبل رئيس الجامعة الأمريكية الدكتور تيم سولفان، ورئيس الجائزة الأديب طالب الرفاعي، وبوجود رئيس لجنة التحكيم.

وبعد تسلمها درع وشهادة الجائزة أدلت الفائزة شهلا العجيلي بكلمة قالت فيها، ” شكراً لأنكم قرأتم قصصي و استمعتم لحكاياتي وها أنتم تحملونها بهذا الفوز الى آلاف القراء وتحملون علاقتنا بالموجودات التي قد لا ينتبه إليها الآخرون فالقصة تحررنا من التصورات الثابتة و تضخم نظام الذكاء فينا ونظام العاطفة والشجاعة. أما عن موضوع كتابة النساء فلعل هذا الفوز ليس تأكيدا على صوتنا التاريخي فحسب بل إعلان عن تاريخ قديم ومستمر من الصياغة الفنية التي عاشت خلف الأبواب المغلقة” وفي الختام شكرت الكاتبة الجامعة الامريكية في الكويت وإدارة الجائزة ولجنة التحكيم الني آمنت بقصصها.

و ضمن فعاليات الإحتفالية، أقامت الجائزة نشاطاً ثقافياً مصاحباً لاحتفاليتها في حرم الجامعة الأمريكية، وذلك طوال يوم الثلاثاء الموافق 5 ديسمير، حيث كانت الجلسة الصباحية الأولى خاصة بشهادات الفائزين بالقائمة القصيرة، بينما جاءت الجلسة المسائية بعنوان “الأدب العربي والترجمة”، وشارك فيها كل من: فاروق مردم بيك، والدكتور سعيد بنكراد، وأدارها القاص محمد خضير.

عن المجموعة الفائزة:
صدرت المجموعة الفائزة “سرير بنت الملك” للكاتبة شهلا العجيلي في العام 2016 عن دار نشر منشورات ضفاف، و هي من المجموعات القصصية التي تتنوع فيها الأحداث وتصل إلى المزج بين تقويض الحكاية الأسطورية، ورصد الواقع العربي الراهن. أغلب أقاصيص المجموعة يتصاعد فيها الأحدث وتتحقق في نهاياتها المفارقة، وهي مفارقة ترفع سقف الأسئلة مما يجعل نصوص المجموعة عالقة في الذهن لجدة الأفكار، وجودة البناء السردي

عن جائزة الملتقى الثقافي للقصة القصيرة العربية:
ولدت فكرة “جائزة الملتقى الثقافي للقصة القصيرة العربية” في العام 2015 حين عرض الملتقى الثقافي ممثَلاً بمؤسسه ومديره الأديب طالب الرفاعي، فكرة إطلاق جائزة للقصة القصيرة العربية على مؤسس ورئيس مجلس أمناء الجامعة الأمريكية في الكويت، الشيخة دانة ناصر صباح الأحمد الصباح، التي أبدت سرورها وموافقتها على تأسيس الجائزة بشراكة بين الملتقى الثقافي والجامعة الأمريكية في الكويت، لما في ذلك من تأكيد على دور الجامعة في إثراء الحركة الفكرية والأدبية في الكويت وتكريسا لرؤية الجامعة للنهوض بدور أدبي اجتماعي ثقافي ريادي في منطقة الخليج العربي، وبمهمة فكرية إبداعية على مستوى الوطن العربي والعالم. ولقد أعقب ذلك توقيع مذكرة تفاهم بين الملتقى الثقافي والجامعة الأمريكية في الكويت .

عن الجامعة الأمريكية في الكويت:
الجامعة الامريكية في الكويت هي أول جامعة خاصة للعلوم الإنسانية والآداب الحرة في الكويت. وقد وضعت الجامعة معاييرها التربوية، والثقافية والإدارية بناء على النموذج التربوي المتبع في الجامعات والكليات في الولايات المتحدة الأميركية. وترتبط الجامعة ا الامريكية في الكويت باتفاقية تفاهم وتعاون مع كلية دارتموث الأميركية وهي جامعة تربوية خاصة للتعليم العالي. تأسست في العام 1769. لمزيد من المعلومات عن الجامعة ا الامريكية في الكويت، يمكن زيارة موقع الجامعة الالكترونيwww.auk.edu.kw

مؤسس و رئيس جائزة الملتقى للقصة القصيرة الاستاذ طالب الرفاعي

رئيس لجنة التحكيم د. حسن النعيمي أثناء إلقاء كلمته

الفائزة في جائزة الملتقى للقصة القصيرة الكاتبة شهلا العجيلي

الكاتبة الفائزة شهلا العجيلي تلقي كلمتها

الفائزة في جائزة الملتقى للقصة القصيرة الكاتبة شهلا العجيلي

من اليمين: رئيس لجنة التحكيم د. حسن النعيمي؛ رئيس الجامعة الامريكية في الكويت د. تيم سوليفان؛ الكاتبة الفائزة شهلا العجيلي؛ مؤسس جائزة الملتقى للقصة القصيرة الاستاذ طالب الرفاعي

من اليمين: الكاتبة الفائزة شهلا العجيلي؛ رئيس الجامعة الامريكية في الكويت د. تيم سوليفان؛ الكاتب تميم هنيدي، ضمن مجموعة القائمة القصيرة؛ مؤسس جائزة الملتقى للقصة القصيرة الاستاذ طالب الرفاعيا

الكاتب محمود الرحبي، ضمن مجموعة القائمة القصيرة يتوسط رئيس الجامعة الامريكية في الكويت د. تيم سوليفان ومؤسس جائزة الملتقى للقصة القصيرة الاستاذ طالب الرفاعي

الكاتب لؤي حمزة عباس، ضمن مجموعة القائمة القصيرة يتوسط رئيس الجامعة الامريكية في الكويت د. تيم سوليفان ومؤسس جائزة الملتقى للقصة القصيرة الاستاذ طالب الرفاعي

مقدمة الحفل الاعلامية إسراء جوهر

إفتتاح الحفل بالنشيد الوطني لدولة الكويت

صورة جماعية للفائزين وأعضاء لجنة التحكيم

لقطات من النشاط الثقافي في اليوم التالي

لقطات من النشاط الثقافي في اليوم التالي

لقطات من النشاط الثقافي في اليوم التالي

جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية تعلن الفائز الإثنين المقبل

تحتفل “جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية” في الجامعة الأمريكية في الكويت، بدورتها الثانية وإعلان الفائز، وذلك مساء يوم الاثنين الموافق 4 ديسمبر  2017 في مسرح الجامعة الأمريكية في الكويت،  حيث يتم إختيار الفائز من بين القائمة القصيرة التالية:

الرقم اسم الكاتب الجنسية عنوان المجموعة دار النشر
1 تميم هنيدي سوريا ليثيوم منشورات المتوسط
2 شهلا العجيلي سوريا سرير بنت الملك منشورات ضفاف
3 لؤي حمزة عباس العراق قرب شجرة عالية دار أزمنة
4 محمود الرحبي عُمان لم يكن ضحكاً فحسب فضاءات للنشر والتوزيع
5 محمود الريماوي الأردن ضيف على العالم فضاءات للنشر والتوزيع

 

ومن المتوقع أن يعلن رئيس لجنة التحكيم الدكتور حسن النعمي، الفائز بالدورة الثانية للجائزة، الذي سيحصل على مبلغ وقدره (/20,000 عشرين ألف دولار أمريكي) ودرع وشهادة الجائزة، وتترجم مجموعته الفائزة إلى اللغة الإنكليزية بالتعاون مع الناشر. في حين ينال باقي كتّاب القائمة القصيرة مبلغ وقدره (-/5,000 خمسة آلاف دولار أمريكي) وشهادة ودرع الجائزة. وتعتزم الجامعة الأمريكية في الكويت، تنظيم نشاط ثقافي مصاحب للاحتفالية، طوال يوم الثلاثاء الموافق 5 ديسمبر، يتضمن شهادات لجميع كتّاب القائمة القصيرة وكذلك محاضرة حول “الأدب العربي والترجمة”، يشارك فيها كل من: فاروق مردم بيك، صاحب “دار أكت سود” الفرنسية، التي تُعد الناشر الأول للأدب العربي في فرنسا، إضافة إلى كل من: الدكتور والناقد سعيد بنكراد وكاتب القصة العراقي الأشهر محمد خضير.

وفيما يلي جدول الإحتفالية و النشاظ الثقافي:

الرقم الفعالية اليوم الوقت المكان
1 حفل الجائزة لإعلان الفائز في الدورة الثانية الاثنين
4/12/2017
7:00 – 8:00
مساءً
قاعة الاحتفالات في الجامعة الأمريكية في الدور الأرضي
“AUDITORIUM”
2 النشاط الثقافي الصباحي
حوار مفتوح مع أصحاب القائمة القصيرة
( تميم الهنيدي، شهلا العجيلي، لؤي حمزة، محمود الرحبي، محمود الريماوي )
يدير الندوة الكاتب أحمد زين
الثلاثاء
5/12/2017
 12:00-10:00
صباحاً
قاعة الاحتفالات في الجامعة الأمريكية في الدور الأرضي
“AUDITORIUM”
3 النشاط الثقافي المسائي
محاضرة (الأدب العربي والترجمة)
(فاروق مردم بيك، د. سعيد بنكراد)
يدير الندوة القاص محمدخضيّر
الثلاثاء
5/12/2017
6:00 7:00
مساءً
قاعة الاحتفالات في الجامعة الأمريكية في الدور الأرضي
“AUDITORIUM”

 

تجدر الإشارة إلى أن جميع فعاليات الاحتفالية تقام باللغة العربية مع الترجمة الإنجليزية ، و الدعوة مفتوحة لعموم الحضور

الجامعة الامريكية في الكويت هي أول جامعة خاصة للعلوم الإنسانية والآداب الحرة في الكويت. وقد وضعت الجامعة معاييرها التربوية، والثقافية والإدارية بناء على النموذج التربوي المتبع في الجامعات والكليات في الولايات المتحدة الأميركية.  وترتبط الجامعة الامريكية في الكويت باتفاقية تفاهم وتعاون مع كلية دارتموث الأمريكية وهي جامعة تربوية خاصة للتعليم العالي. تأسست في العام 1769.  لمزيد من المعلومات عن الجامعة  الامريكية في الكويت، يمكن زيارة موقع الجامعة الالكترونيwww.auk.edu.kw

جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية تُعلن عن قائمتها القصيرة

أعلنت الجامعة الأمريكية في الكويت عن القائمة القصيرة لجائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية للدورة الثانية 2016/2017، وقد ضمت القائمة المجاميع القصصية التالية:

الرقم اسم الكاتب الجنسية عنوان المجموعة دار النشر
1 تميم هنيدي سوريا ليثيوم منشورات المتوسط
2 شهلا العجيلي سوري سرير بنت الملك منشورات ضفاف
3 لؤي حمزة عباس العراق قرب شجرة عالية دار أزمنة
4 محمود الرحبي عُمان لم يكن ضحكاً فحسب فضاءات للنشر والتوزيع
5 محمود الريماوي الأردن ضيف على العالم فضاءات للنشر والتوزيع

هذا وقد بلغ عدد الدول المشاركة (20) دولة، وبلغ العدد الكلي للمترشحين (239). وكانت لجنة التحكيم مشكّلة من: الدكتور حسن النعمي، رئيساً، وعضوية كل من: الدكتور سعيد بنكراد، عبده جبير، و هدى الشوا، و خليل صويلح.

علماً بأنه ستُقام احتفالية الجائزة في حرم الجامعة الأمريكية في الكويت، في الأسبوع الأول من شهر ديسمبر، حيث ينال الفائز الأول مبلغ وقدره (/20,000 عشرين ألف دولار أمريكي) ودرع وشهادة الجائزة، وتترجم مجموعته الفائزة إلى اللغة الإنكليزية بالتعاون مع الناشر. في حين ينال باقي كتّاب القائمة القصيرة مبلغ وقدره (-/5,000 خمسة آلاف دولار أمريكي) وشهادة ودرع الجائزة. ومن المتوقع أن تقيم الجائزة نشاطها الثقافي الموازي لإعلان الفائز، حيث تستضيف مجموعة كبيرة من كتّاب ونقاد القصة القصيرة والناشرين على امتداد الوطن العربي والعالم.

تميم هنيدي- سوريا

د.شهلا العجيلي- سوريا

لؤي حمزة – العراق

محمود الرحبي – عُمان

محمود الريماوي – الأردن

بينهم 3 مصريين و3 عراقيين وسوريين وأردني وعُماني جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية تُعلن عن قائمتها الطويلة

أعلنت جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية عن قائمتها الطويلة للدورة الثانية. وكانت الجائزة قد فتحت أبواب الترشيح للفترة من 1 يناير 2016 وحتى 31 مارس 2017، وجاء إقبال كتّاب القصة القصيرة العربية كبيراً متجاوزاً عدد السنة الماضية. حيث بلغ عدد الدول المشاركة (20) دولة، وبلغ العدد الكلي للمترشحين (239). وبما يعكس مكانة وثقة متزايدتين بين الجائزة بوصفها واحدة من أهم جوائز القصة القصيرة في الوطن العربي. جاءت نتائج الترشيحات للدورة الثانية 2016/2017 على النحو التالي:

قوائم المشاركين العدد
الترشيح من قِبل المؤلف 204
الترشيح من قِبل الناشر 35
إجمالي المترشحين 239

وتوزعت جناسي المترشحين كما يلي: مصر (90)، العراق (20)، الأردن (20)، المغرب (19)، سوريا (13)، الجزائر (11)، السعودية (11)، فلسطين (10)، اليمن (9)، السودان (8)، تونس (8)، البحرين (5)، سلطنة عُمان (3)، قطر (3)، لبنان (3)، الكويت (2)، وكل من ليبيا وجمهورية التشاد وبلجيكا وبريطانيا بعمل واحد. وبلغت المجموعات النسائية (70) مجموعة، بينما بلغت مشاركات الرجال (169) مجموعة.

وكان مجلس أمناء الجائزة والمجلس الاستشاري قد اعتمد لجنة تحكيم مكوّنة من كلٍ من:
– الدكتور حسن النعمي / السعودية – رئيساً
– الدكتور سعيد بنكراد / المغرب – عضواً
– الأستاذ عبده جبير / مصر – عضواً
– الأستاذة هدى الشوا / الكويت – عضواً
– الأستاذ خليل صويلج / سوريا – عضواً

وقد جاءت القائمة الطويلة كما يلي:

الرقم الكاتب المجموعة الدولة دار النشر
1 آمال سيد رضوان فايد شكولاتة سوداء مصر دار العين للنشر
2 تميم هنيدي ليثيوم سوريا منشورات المتوسط
3 زهير كريم ماكينة كبيرة تدهس المارة العراق منشورات المتوسط
4 شهلا العجيلي سرير بنت الملك سوريا منشورات ضفاف
5 ضياء جبيلي حديقة الأرامل العراق دار سطور للنشر والتوزيع – بلال محسن
6 عزة محمد رشاد حائط غاندي مصر كيان للنشر والتوزيع
7 لؤي حمزة عباس قرب شجرة عالية العراق دار أزمنة للنشر والتوزيع
8 محمود الرحبي لم يكن ضحكاً فحسب عُمان دار فضاءات للنشر والتوزيع
9 محمود الريماوي ضيف على العالم الأردن فضاءات للنشر والتوزيع
10 وجدي سيد الكومي شوارع السماء مصر دار الشروق

علماً بأنه سيتم الإعلان عن القائمة القصيرة في بداية شهر نوفمبر. وتُقام احتفالية الجائزة في حرم الجامعة الأمريكية في الكويت، في الأسبوع الأول من شهر ديسمبر، حيث ينال الفائز الأول مبلغ وقدره (/20,000 عشرين ألف دولار أمريكي) ودرع وشهادة الجائزة، وتترجم مجموعته الفائزة إلى اللغة الإنكليزية بالتعاون مع الناشر. في حين ينال باقي كتّاب القائمة القصيرة مبلغ وقدره (-/5,000 خمسة آلاف دولار أمريكي) وشهادة ودرع الجائزة. ومن المتوقع أن تقيم الجائزة نشاطها الثقافي الموازي لإعلان الفائز، حيث تستضيف مجموعة كبيرة من كتّاب ونقاد القصة القصيرة والناشرين على امتداد الوطن العربي والعالم.

عن الجامعة الأمريكية في الكويت:
الجامعة الامريكية في الكويت هي أول جامعة خاصة للعلوم الإنسانية والآداب الحرة في الكويت. وقد وضعت الجامعة معاييرها التربوية، والثقافية والإدارية بناء على النموذج التربوي المتبع في الجامعات والكليات في الولايات المتحدة الأميركية. وترتبط الجامعة ا الامريكية في الكويت باتفاقية تفاهم وتعاون مع كلية دارتموث الأميركية وهي جامعة تربوية خاصة للتعليم العالي. تأسست في العام 1769. لمزيد من المعلومات عن الجامعة ا الامريكية في الكويت، يمكن زيارة موقع الجامعة الالكتروني www.auk.edu.kw

جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية في دورتها الأولى2015-2016 تحقيق حلم طال انتظاره

برعاية كريمة من معالي وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح، وبحضور عددٍ كبير من كتّاب القصة القصيرة العرب وجمع من الروائيين والإعلاميين والناشرين ومسؤولي الجوائز العربية والعالمية، عقدت جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية في الكويت احتفالها بدورتها الأولى خلال الفترة من 4-8 ديسمبر الجاري.

حضر حفل إعلان الفائز مساء الاثنين 5 ديسمبر، على مسرح الجامعة الأمريكية في الكويت، معالي الشيخ ناصر صباح الأحمد، وقبل بدء الاحتفال تبادل معاليه التحية والنقاش الأخوي مع ضيوف الجائزة، قائلاً؛ “نبارك للكويت والقصة العربية انطلاق أولى دورات هذه الجائزة، ونتمنى أن تكون إضافة للمشهد الإبداعي والثقافي العربي، وأن تقدم للقاص والمبدع العربي ما يستحق من تكريم وحفاوة. كما نتمنى أن تكون هذه الجائزة قادرة على استقطاب إبداع الشباب.”

و في حفل الافتتاح تكلم الأستاذ الدكتور سليمان الشطي، نائباً عن مجلس الأمناء والمجلس الاستشاري للجائزة، وقال: “بأن الجائزة انطلقت من الكويت، لتعيد شيئاً من الألق والبهاء لفن جميل ملتصق بحياة الإنسان. واعتبر الجائزة هدية الكويت لكاتب القصة العربية.”

و من جانبه أكد الدكتور محمد الشعراني في كلمته،نائباً عن ضيوف الجائزة، على أهمية الجائزة، وأنها جاءت لتسدّ فراغاً كبيراً في مشهد الجوائز العربية، وأكدّ على أن “الجائزة ولدت كبيرة ومؤكد أنها ستستقطب أعداداً أكبر من المشاركين في دوراتها القادمة، وشكر إدارة الجائزة والجامعة الأمريكية والكويت على احتضان الاحتفالية.”

و من جانبه قال رئيس الجائزة، الأديب طالب الرفاعي، إنه بدأ كاتب قصة، وأنه عاشق لهذا الفن الساحر. وأن الجائزة جاءت لتبعث وتحقق حلماً طالما راوده لسنوات، كما وأكد على أن نجاح الجائزة يكمن في استمرارها. وأشار إلى أن الجائزة ما كان لها أن تحقق ما حققت لولا رعاية ودعم كريمين من معالي وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح. كما ونوه بأن الجائزة لا تخص الملتقى الثقافي أو الجامعة الأمريكية، بل أنها جائزة الكويت بمباركة ومشاركة جهات ثقافية كثيرة فيها، مثل المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، ودار الآثار الإسلامية، ومؤسسة البابطين، ودار سعاد الصباح، ورابطة الأدباء، ومجلة العربي. و أعرب عن سعادته بتوقيع اتفاق بين الجائزة ومعهد العالم العربي في باريس، بأن يقوم المعهد سنوياً بترجمة ونشر المجموعة الفائزة إلى اللغة الفرنسية ونشرها ضمن منشورات المعهد. وفي ختام كلمته نوّه إلى سعادته بأن تغرس الكويت نبتة يانعة للقصة القصيرة على أرضها.

و من جهته أعرب الدكتور معجب الزهراني، المدير العام لمعهد العالم العربي، عن سعادته لتواجده في احتفالية الجائزة، كما ونوّه إلى أنه ومنذ تسلّمه مهمته في قيادة معهد العالم العربي، يسعى لتأكيد علاقة المعهد بالمؤسسات والجوائز العربية، وأن لا شيء يمكن أن يقدم الوجه العربي الأجمل بمثل ما يستطيع الإبداع والمبدع.

ثم اعتلى المنصة الكاتب أحمد المديني، رئيس لجنة التحكيم، لإعلان الفائز بالجائزة لدورة هذا العام و استهل حديثه مصرحاً بأن لجنة التحكيم ومنذ لحظة تشكلها، مارست أعمالها بشفافية بعيداً عن أي تدخلات أو ضغوط، وأنها قرأت (189) مجموعة قصصية لتصل إلى القائمة الطويلة (10) مجاميع ثم القائمة القصيرة (5) مجاميع. وأشار إلى المعايير التي عملت اللجنة بموجبها. وفي ختام كلمته أعلن أن الفائز للدورة الأولى هو الكاتب الفلسطيني مازن معروف عن مجموعته القصصية “نكات للمسلحين”.

و بعد تكريمه، تحدث معروف إلى الحضور قائلا: “أشعر بسعادة بالغة تغمرني. ما كنت اعتقد أنني سأفوز بالجائزة، لكني كنت فرحاً بالجائزة منذ لحظة إعلانها لأنها قدمت لفن القصة القصيرة العربية ما لم يقدمه أحد، وأعادت إحياء هذا الفن الجميل. كما واتقدم بجزيل الشكر والامتنان للأديب طالب الرفاعي على تبني فكرة الجائزة ومن ثم السير بها حتى ولادتها الليلة.”

في اليوم التالي نظمت الجائزة نشاطاً ثقافياً، تمثل في ثلاث جلسات وعلى النحو التالي:

-الجلسة الأولى، شهادات قصصية لكتّاب القائمة القصيرة؛ مازن معروف، زياد خداش، أنيس الرافعي، محمد معروف، لطف الصراري، وأدار الجلسة الناقد السعودي الدكتور حسن النعمي.

-الجلسة الثانية، شهادات قصصية لكل من: سعيد الكفراوي، إلياس فركوح، سلوى بكر، جبير المليحان، وأدار الندوة الناقد الدكتور لؤي حمزة.

-الجلسة الثالثة، شهادات قصصية لكل من: محمد خضير، ليلى العثمان، السعيد بوطاجين، بشرى خلفان، وأدار الجلسة الناقد فهد الهندال.

جائزة الملتقى، تقدم للفائز بها مبلغ 20,000 دولار أمريكي وشهادة تقديرية، كما وتقدم مبلغ 5,000 دولار أمريكي للفائزين بالقائمة القصيرة. هذا وستفتح الجائزة باب الترشيح لدورتها الثانية خلال الفترة من مطلع شهر يناير القادم وحتى نهاية شهر مارس 2017

عن الجامعة الأمريكية في الكويت:
الجامعة الامريكية في الكويت هي أول جامعة خاصة للعلوم الإنسانية والآداب الحرة في الكويت. وقد وضعت الجامعة معاييرها التربوية، والثقافية والإدارية بناء على النموذج التربوي المتبع في الجامعات والكليات في الولايات المتحدة الأميركية. وترتبط الجامعة ا الامريكية في الكويت باتفاقية تفاهم وتعاون مع كلية دارتموث الأميركية وهي جامعة تربوية خاصة للتعليم العالي. تأسست في العام 1769. لمزيد من المعلومات عن الجامعة ا الامريكية في الكويت، يمكن زيارة موقع الجامعة الالكتروني www.auk.edu.kw

صور من حفل الدورة الأولى 

يتوسط الصورة معالي وزير شؤون الديوان الاميري الشيخ ناصر صباح الاحمد الجابر الصباح؛ وعلى يمينه: الأديب طالب الرفاعي ؛ و على يساره : الدكتور سليمان الشطي

 

يتوسط الصورة الفائز بجائزة الملتقى للقصة القصيرة، الاديب مازن معروف؛ و وعلى يمينه: الأديب طالب الرفاعي؛ و على يساره : رئيسة مجلس أمناء الجامعة الأمريكية في الكويت الشيخة دانا ناصر صباح الأحمد الصباح

 

من اليمين الى اليسار: د.أحمد المديني؛ أنيس الرافعي؛ د. علي العنزي؛ الاديب لطف الصراري؛ الاديب مازن معروف-الفائز؛ الشيخة دانا ناصر صباح الأحمد الصباح؛ الاديب زياد خداش؛ الاديب محمد رفيع؛ عميدة كلية الاداب والعلوم، د. روضة عواد؛ د. سليمان الشطي؛ والأديب طالب الرفاعي